
أشرف الوزير الأول، السيد سيفي غريب، مساء الاثنين 26 رمضان 1447هـ الموافق لـ16 مارس 2026، بــ جامع الجزائر بالمحمدية، على مراسم إحياء ليلة القدر المباركة من خلال حفل ديني مهيب نظم احتفاءً بهذه المناسبة العظيمة في نفوس المسلمين.
وجرى هذا الحفل الروحاني بحضور مدير ديوان رئاسة الجمهورية السيد بوعلام بوعلام، وعميد جامع الجزائر الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، إلى جانب وزير الشؤون الدينية والأوقاف السيد يوسف بلمهدي، وعدد من أعضاء الحكومة، فضلاً عن ممثلين عن السلك الدبلوماسي للدول العربية والإسلامية المعتمدين بالجزائر، وكذا جمع من شيوخ الزوايا وعلماء الشريعة الإسلامية.
وتميّزت هذه المناسبة الدينية بتكريم الفائزين الأوائل في جائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وإحياء التراث الإسلامي، التي تعد من أبرز المبادرات الوطنية الرامية إلى تشجيع حفظ كتاب الله تعالى وصون التراث الإسلامي وترسيخ مكانة القرآن الكريم في المجتمع.
وشمل التكريم فرعي الجائزة، وهما المسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره، إضافة إلى المسابقة التشجيعية لصغار الحفظة، حيث تم الاحتفاء بالمتميزين الذين أبانوا عن مستويات رفيعة في الحفظ والأداء والتفسير.
كما تم بالمناسبة تكريم أعضاء لجان التحكيم تقديراً لجهودهم العلمية والتأطيرية في إنجاح هذه التظاهرة القرآنية، حيث سُلِّمت لهم شهادات تكريمية باسم السيد رئيس الجمهورية، عرفاناً بدورهم في خدمة القرآن الكريم وترسيخ قيمه السامية.
ويأتي تنظيم هذا الحفل في إطار العناية التي توليها الدولة الجزائرية للقرآن الكريم وأهله، وترسيخاً لقيم الهوية الدينية والوطنية، واستحضاراً لفضائل ليلة القدر المباركة وما تحمله من معانٍ روحانية سامية في وجدان الأمة الإسلامية.




