
أشرف الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الأربعاء، بقاعدة الرمي للواجهة البحرية الشرقية بجيجل، على مجريات تمرينين تكتيكيين بحري وجوي، تضمن كل منهما رميًا حقيقيًا بصواريخ مضادة للأهداف البحرية.
وحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني، فقد شمل التمرين الأول تنفيذ رمي بصاروخ مضاد للسطح من طرف وحدة بحرية متعددة المهام، حيث تم تدمير الهدف بنجاح ودقة عالية، ما يعكس الجاهزية القتالية والتنسيق المحكم بين مختلف الوحدات المشاركة.
كما تابع الفريق أول شنقريحة، مرفوقًا بعدد من القادة العسكريين، مجريات التمرين من على متن سفينة القيادة “قلعة بني عباس”، حيث تلقى عرضًا مفصلًا حول مراحل تنفيذ التمرينين والأهداف المسطرة لهما من قبل قيادات القوات البحرية والجوية.
وفي هذا السياق، أبرز العرض المقدم مستوى التحضير والتنظيم الدقيق للعملية، إضافة إلى التنسيق بين مختلف التشكيلات البحرية والبرية المشاركة في التمرين.
أما التمرين الثاني، فتمثل في تنفيذ رمي حقيقي بصاروخ مضاد للسفن من طرف مقاتلات متعددة المهام تابعة للقوات الجوية، حيث تم تسجيل إصابة مباشرة ودقيقة للهدف البحري المحدد مسبقًا.
وأكد البيان أن هذا التمرين الجوي يعكس كفاءة أطقم القوات الجوية واحترافيتها العالية في تنفيذ المهام القتالية، وقدرتها على التعامل مع مختلف السيناريوهات العملياتية بدقة وفعالية.
كما تم في ختام التمرين تقديم التحية الشرفية للفريق أول شنقريحة من طرف الوحدات البحرية والجوية المشاركة، في مشهد يعكس الانضباط والجاهزية القتالية العالية لمختلف تشكيلات الجيش الوطني الشعبي.




