
أشرف وزير الشباب، المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، بالمعهد الوطني للتكوين العالي لإطارات الشباب بتقصراين في الجزائر العاصمة، على احتفالية خاصة بمناسبة اليوم الوطني للطالب، الذي يخلّد الذكرى السبعين للإضراب التاريخي للطلبة الموافق لـ19 مايو 1956.
وحسب بيان وزارة الشباب، فقد جرت هذه الاحتفالية مساء الثلاثاء، في أجواء رمزية احتفاءً بالدور التاريخي للطالب الجزائري في مسار الكفاح الوطني وبناء الدولة بعد الاستقلال.
وخلال هذه المناسبة، تم تكريم عدد من الطلبة المتفوقين والمبادِرين، إلى جانب الأساتذة الذين تمت ترقيتهم داخل المعهد، وذلك تقديرًا لمجهوداتهم في مجال التكوين وتأطير إطارات قطاع الشباب.
وأكد الوزير في كلمته على أهمية تطوير مؤسسات التكوين التابعة لقطاع الشباب، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على استكمال الإجراءات الخاصة بتحويل هذا المعهد إلى مدرسة عليا، بهدف الرفع من جودة التكوين وتحسين مستوى التأطير البيداغوجي.
كما دعا الطلبة إلى الانخراط الفعلي في المؤسسات الشبابية وتطبيق ما يتلقونه من تكوين ميداني، من خلال المشاركة في البرامج والأنشطة التي تنظمها الوزارة، بما في ذلك البرامج الموجهة لتأهيل القيادات الشابة والمخيمات الصيفية.
وشدد حيداوي على أهمية مساهمة الطلبة في الديناميكية التي تعرفها البلاد، مستحضرًا التوجيهات التي أكد عليها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بمناسبة اليوم الوطني للطالب، والمتعلقة بدور الشباب في التنمية الوطنية.
وعرفت الاحتفالية تنظيم عروض إنشادية ومعرض خاص بعدد من النوادي الشبابية التي تم إنشاؤها ضمن البرامج الوزارية، في صورة تعكس حيوية الطالب الجزائري وروح المبادرة والإبداع لديه في خدمة الوطن.




