
استقبلت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين نسيمة أرحاب، يوم الثلاثاء، بمقر الوزارة، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية بالجزائر جورج فلسهايم، في إطار تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين في مجال التكوين المهني.
وحسب بيان للوزارة، شكل هذا اللقاء فرصة للتأكيد على أهمية الشراكات بين مؤسسات التكوين المهني والقطاع الاقتصادي، خاصة فيما يتعلق بتطوير مراكز الامتياز التي تعد ركيزة أساسية في تحسين جودة التكوين وربطه باحتياجات سوق العمل.
كما تناول الطرفان آفاق توسيع التعاون ليشمل عدة مجالات، من بينها التكوين التطبيقي وربطه بالمحيط الاقتصادي، وتطوير أنظمة الشهادات والكفاءات، إلى جانب تحسين الهندسة البيداغوجية وعصرنة منظومة التكوين بما يتماشى مع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية.
وأكد الجانبان على أهمية اعتماد المقاربة القائمة على الكفاءات كخيار استراتيجي لتحديث البرامج التكوينية، بما يسمح بتكوين مهارات قادرة على الاندماج الفعلي في سوق العمل والاستجابة لمتطلبات المؤسسات الاقتصادية.
كما تم الاتفاق على تعزيز برامج التوأمة بين مؤسسات التكوين في البلدين، بهدف تبادل الخبرات والتجارب وتطوير جودة التكوين وتحسين الأداء البيداغوجي على المستويين المحلي والدولي.
وثمّن الطرفان الدعم التقني الذي تقدمه مؤسسة “وورلد سكيلز ألمانيا” لفائدة قطاع التكوين في الجزائر، خاصة في مجال التحضير للمنافسات الدولية الخاصة بالمهارات، والتي تتيح للمتكونين إبراز قدراتهم على المستوى العالمي.
ويعكس هذا اللقاء، حسب البيان، الإرادة المشتركة بين الجزائر وألمانيا للارتقاء بالتعاون إلى مستويات أعلى من الفعالية، من خلال مخطط عمل عملي يهدف إلى تطوير المهارات والكفاءات، وتحسين جودة التكوين، ودعم مكانة الجزائر كمحور إقليمي في مجال التكوين المهني.




