
أكدت وزارة التربية الوطنية أن الحريق الذي اندلع بمقرها المركزي نجم عن شرارة كهربائية على مستوى القاعة الشرفية داخل مبنى الوزارة، مشيرة إلى أن الوضع تمت السيطرة عليه بشكل كامل دون تسجيل أي تأثير على سير النشاطات والخدمات.
وأوضحت الوزارة، في بيان توضيحي، أن التدخل السريع والفعّال لمصالح الحماية المدنية مكّن من التحكم في الحريق وإخماده نهائيًا، ما حال دون امتداد النيران إلى باقي أجزاء المقر.
وفي هذا الإطار، طمأنت وزارة التربية الوطنية أولياء التلاميذ والمواطنين وكافة الفاعلين في القطاع بأن الخدمات الإدارية والبيداغوجية متواصلة بصورة عادية، وأن الحادث لم يؤثر على أداء المهام اليومية أو على مختلف العمليات المرتبطة بالقطاع.
كما ثمّنت الوزارة الجهود التي بذلتها مصالح الحماية المدنية، إلى جانب مصالح الأمن الوطني والسلطات العمومية، مشيدة بسرعة التدخل والتنسيق المحكم الذي ساهم في احتواء الحريق في وقت وجيز.
وأكدت الوزارة أن الوضع مستقر داخل مقرها، مشيرة إلى مواصلة التحقيقات التقنية لتحديد الأسباب والظروف الدقيقة للحادث، مع اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.




