الأولىالحدث

توسعة ميناء عنابة الفوسفاتي تتقدم بوتيرة متسارعة.. وانطلاق ردم 52 هكتارًا منتصف جوان

قام وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، بزيارة ميدانية إلى مشروع توسعة ميناء عنابة الفوسفاتي، للوقوف على مدى تقدم الأشغال الجارية ضمن مشروع الفوسفات المدمج، الذي يُعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية الرامية إلى دعم قطاع المناجم وتعزيز البنية التحتية المينائية في الجزائر.

وخلال الزيارة، عاين الوزير مختلف الورشات المفتوحة بالمشروع، حيث اطلع على نسبة تقدم الإنجاز ومستوى تجنيد الموارد البشرية والوسائل المادية المسخرة لضمان السير الحسن للأشغال، كما تابع مدى تنفيذ التعليمات التي أسداها خلال زيارته السابقة، خاصة تلك المتعلقة بتسريع وتيرة الإنجاز وتعزيز الإمكانيات التقنية واللوجستية وتحسين التنسيق بين مختلف المتدخلين.

وشملت المعاينة ورشات إنجاز الرصيف المنجمي، بما فيها عمليات دق الأوتاد وتحضير الخرسانة المسلحة وأشغال الردم بالمواد الحجرية، إضافة إلى الورشة الجديدة الخاصة بتلحيم الأوتاد والقاعدة المخصصة لتحضير وتجهيز الأنابيب، والتي تم استحداثها لدعم وتيرة الإنجاز وتسريع مختلف مراحل المشروع.

كما وقف الوزير على تقدم أشغال جرف الرمال البحرية الموجهة لتهيئة الأرضية المينائية، إلى جانب عمليات تمديد كاسرة الأمواج وأشغال الجرف البحري الرامية إلى توفير الأعماق اللازمة لاستقبال السفن التجارية ذات الحمولة الكبيرة، بما يعزز القدرات اللوجستية للميناء مستقبلاً.

وخلال العرض التقني الذي قُدم بالمناسبة، تم الإعلان عن الشروع في عملية ردم المساحات الواقعة خلف الرصيف بالرمال البحرية ابتداءً من 15 جوان الجاري، على مساحة إجمالية تقدر بـ52 هكتارًا، في خطوة تمهيدية لاستقبال التجهيزات والمنشآت المستقبلية الخاصة بالمشروع.

كما تم الكشف عن برمجة انطلاق أشغال إنجاز البنى الفوقية للميناء خلال شهر أكتوبر المقبل، ما يعكس التقدم المسجل في مختلف مراحل الإنجاز ويؤكد دخول المشروع مراحل أكثر تقدماً.

وأكدت وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، في ختام بيانها، أن جميع الظروف التقنية والبشرية متوفرة لضمان استمرار الأشغال بوتيرة منتظمة واحترام الآجال التعاقدية المحددة، بالنظر إلى الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية لهذا المشروع، الذي ينتظر أن يلعب دورًا محوريًا في دعم نشاط تصدير الفوسفات وتعزيز مكانة الجزائر في الأسواق الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2

زر الذهاب إلى الأعلى