
أعلنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل عن إطلاق حملة وطنية واسعة تهدف إلى تحسين المحيط الحضري والفضاءات العمومية عبر جميع ولايات الجزائر، في إطار جهودها لتوفير بيئة معيشية لائقة ومريحة للمواطنين، خاصة في شهر رمضان الفضيل.وأوضح بيان الوزارة أن هذه المبادرة تأتي تنفيذًا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، خلال آخر اجتماع له مع ولاة الجمهورية، والذي شدّد فيه على ضرورة تعزيز جودة الحياة في المدن والارتقاء بالمظهر العام للأحياء والفضاءات العمومية.وتهدف الحملة إلى ترقية جمالية المدن وتحسين المشهد الحضري العام عبر مقاربة شاملة تعتمد على التنظيم والوقاية والتحسيس، مع التركيز على تعزيز شروط النظافة والخدمات العمومية، ما يعكس التزام السلطات بخدمة المواطن ودعم التنمية المحلية المستدامة.وتشمل أشغال الحملة مجموعة من الإجراءات الملموسة، من بينها تجديد الإنارة العمومية لضمان إضاءة كافية وآمنة، العناية بالأشجار والمساحات الخضراء لتعزيز الطابع البيئي والجمالي للمدن، بالإضافة إلى إنجاز أعمال الطلاء والتهيئة الحضرية التي تسهم في تحسين المشهد العمراني. كما تولي السلطات اهتمامًا خاصًا بشروط النظافة والصيانة اليومية للفضاءات العمومية، بما يضمن راحة المواطنين ويضفي طابعًا حضريًا منسجمًا ومتناسقًا.
وأشار البيان إلى أن الحملة الوطنية تأتي في توقيت مهم يتزامن مع شهر رمضان الفضيل، حيث يسعى المواطنون والزوار إلى الاستمتاع بأجواء حضرية نظيفة وجميلة، مما يجعل تحسين المحيط الحضري ضرورة ملحة لتعزيز جودة الحياة في المدن الجزائرية.
وفي الختام، أكدت الوزارة أن هذه المبادرة تأتي في إطار استراتيجية شاملة لتحسين جودة الإطار المعيشي للجزائريين، ورفع مستوى الخدمات العمومية، وتعزيز جمالية المدن بما يواكب تطلعات المواطنين ويحقق التنمية المحلية المستدامة، مؤكدين على أن هذه الجهود ستستمر على مدار السنة لضمان بيئة حضرية نظيفة وآمنة لجميع السكان.




