
وصل بابا الفاتيكان، ليون الرابع عشر، يوم أمس، إلى الموقع الأثري لهيبون بمدينة عنابة، الذي يحتضن كنيسة السلام التاريخية، في إطار زيارته الرسمية إلى الجزائر.
وكان البابا ليون مرفوقًا بوزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، حيث تلقى شروحات مفصلة حول هذا الموقع الأثري الذي يُعد من أبرز الشواهد التاريخية والدينية في المنطقة.
وخلال الزيارة، قام ضيف الجزائر بوضع إكليل من الزهور تكريمًا للمكان، كما غرس غصنًا من شجرة زيتون يُقال إن أصلها يعود إلى شجرة القديس أوغسطين، في مبادرة رمزية تحمل معاني السلام العالمي والتعايش بين الشعوب.
وبالمناسبة، استمع البابا ليون إلى وصلات موسيقية وغنائية مستوحاة من عمق التراث الجزائري الأصيل، حملت رسائل المحبة والوئام والتقارب الثقافي، في أجواء احتفالية مميزة.
وقد شهد الموقع حضورًا إعلاميًا واسعًا لممثلي الصحافة الوطنية والدولية، الذين تنقلوا لتغطية مختلف محطات زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر ومدينة عنابة، نظرًا للرمزية التاريخية والدبلوماسية لهذه الزيارة.
وتأتي هذه المحطة ضمن برنامج زيارة رسمية تعكس أبعادًا إنسانية وثقافية وروحية، وتسلّط الضوء على أهمية الحوار بين الحضارات وتعزيز قيم السلام.
لمين معاش




