
تواصل المفتشية العامة لوزارة الشباب تنفيذ برنامجها الرقابي الميداني لمعاينة ومتابعة مراكز العطل والترفيه عبر مختلف الولايات، في إطار الحملة الوطنية الخاصة بموسم الاصطياف 2026، بهدف ضمان أفضل ظروف الاستقبال والتكفل بالأطفال والشباب المستفيدين من البرامج الصيفية.
وتندرج هذه الخرجات التفتيشية ضمن المخطط التوجيهي الذي سطرته وزارة الشباب، والرامي إلى تعزيز الرقابة الميدانية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة داخل مراكز العطل، بما يوفر فضاءات تجمع بين الترفيه والتربية في ظروف آمنة وصحية.
ومنذ انطلاق الموسم الصيفي، سخرت المفتشية العامة برنامجًا خاصًا شمل مختلف الولايات الساحلية، قصد الوقوف على مدى جاهزية المراكز واحترامها للمعايير التنظيمية المعتمدة، لاسيما ما يتعلق بظروف الإقامة والإطعام والنظافة وحفظ الصحة، إضافة إلى تقييم نوعية البرامج التربوية والترفيهية الموجهة للأطفال.
وفي هذا الإطار، قاد السيد بونيهي فريد، المكلف بالمفتشية العامة لوزارة الشباب، رفقة فريق من المفتشين، زيارة تفتيشية شملت ستة مراكز للعطل والترفيه بالجهة الشرقية الوسطى، حيث تم الوقوف على مختلف الجوانب التنظيمية وسير النشاطات اليومية داخل هذه المرافق.
واطلع الوفد خلال الزيارة على ظروف استقبال الأطفال وآليات التكفل بهم، كما تابع الأنشطة التربوية والترفيهية المبرمجة، وقيّم جاهزية الأطقم الإدارية والتربوية ومستوى الخدمات المقدمة، ومدى مطابقتها للتوجيهات والتعليمات الصادرة عن الوزارة.
كما أولت فرق التفتيش أهمية خاصة للتأكد من توفر شروط السلامة والوقاية، باعتبارها ركيزة أساسية لإنجاح الموسم الاصطيافي، وضمان تمتع الأطفال بعطلة آمنة ومريحة داخل فضاءات تستجيب لمختلف المعايير.
وأكدت وزارة الشباب أن عمليات التفتيش ستتواصل عبر مختلف مراكز العطل والترفيه على المستوى الوطني، بهدف معالجة أي نقائص يتم تسجيلها، وتشجيع الممارسات الإيجابية التي تساهم في تحسين جودة الخدمات وتعزيز الدور التربوي والاجتماعي لهذه الفضاءات.
وتندرج هذه الجهود ضمن سياسة القطاع الرامية إلى جعل مراكز العطل والترفيه فضاءات نموذجية توفر للأطفال تجربة صيفية متكاملة تجمع بين الترفيه، واكتساب المعارف والمهارات، في بيئة آمنة ومحفزة.




