Uncategorizedالأولىالحدث

زيارة مرتقبة لوزير الداخلية سعيد سعيود إلى باريس

أعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل الفرنسي، لوران نونيز، عن زيارة مرتقبة لنظيره الجزائري سعيد سعيود إلى باريس خلال الأيام المقبلة، في خطوة جديدة تعكس استمرار مسار التقارب التدريجي بين الجزائر وفرنسا وإعادة تنشيط قنوات الحوار بين البلدين.
وجاء هذا الإعلان في مقابلة صحفية مع جريدة فرنسية، حيث أكد الوزير الفرنسي أن استقبال نظيره الجزائري يشكل “إشارة إيجابية” تعكس عودة التعاون الأمني بشكل تدريجي بين الجانبين، بعد فترة من التوترات التي شهدتها العلاقات الثنائية في وقت سابق.
وأشار المسؤول الفرنسي إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار سلسلة من الاتصالات واللقاءات التي تمت مؤخراً بين الطرفين، من بينها زيارته السابقة إلى الجزائر في شهر فيفري الماضي، والتي جاءت بدعوة من وزير الداخلية الجزائري، في سياق سعي البلدين لإعادة بناء الثقة وتعزيز التنسيق.
وفي السياق نفسه، من المرتقب أن يقوم وزير العدل الفرنسي بزيارة إلى الجزائر يوم 18 ماي، حيث يُتوقع أن تتناول المباحثات ملفات قضائية متعددة، في إطار تعزيز التعاون في المجال العدلي بين البلدين.
وأكد لوران نونيز أن التعاون الأمني بين الجزائر وفرنسا يشهد حاجة متزايدة لإعادة تفعيله، خاصة في ما يتعلق بتبادل المعلومات حول شبكات التهريب والجريمة المنظمة، معتبراً أن التنسيق بين الطرفين يسير في الاتجاهين ويخدم مصالح مشتركة.
كما شدد على أهمية العلاقة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، بالنظر إلى الروابط البشرية والاجتماعية والاقتصادية الكبيرة التي تجمع الشعبين، والتي تجعل من استمرار الحوار ضرورة لا خياراً.
وفي معرض حديثه، رفض الوزير الفرنسي منطق التصعيد أو “سياسة المواجهة”، مؤكداً أن الحل يكمن في الحوار والتفاهم، بعيداً عن الحسابات السياسية الضيقة، معتبراً أن مصلحة البلدين تقتضي تعزيز التعاون بدل التوتر.
واختتمت التصريحات بالتأكيد على استمرار التواصل بين الجانبين، مع إبقاء الملفات العالقة قيد النقاش، في انتظار نتائج الزيارات المرتقبة التي قد تعطي دفعاً جديداً للعلاقات الثنائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2

زر الذهاب إلى الأعلى