
تستقبل الجزائر، اليوم الثلاثاء، وزير البترول والثروة المعدنية بجمهورية مصر العربية كريم إبراهيم علي بدوي، في إطار زيارة عمل رسمية على رأس وفد هام، بدعوة من وزير الدولة، وزير المحروقات محمد عرقاب، وذلك في سياق تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجال الطاقة.
وحسب بيان لوزارة المحروقات، فقد ضم الوفد المصري كلاً من الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول (EGPC) صلاح الدين عبد الكريم، ورئيس مجلس إدارة شركة بتروجت “PETROJET” وليد لطفي، إلى جانب عدد من الإطارات بوزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، ما يعكس أهمية هذه الزيارة وحجم الملفات المطروحة للنقاش.
وكان في استقبال الوزير المصري بمطار الجزائر الدولي هواري بومدين، وزير الدولة وزير المحروقات محمد عرقاب، حيث جرى التأكيد على الطابع الاستراتيجي للعلاقات الجزائرية المصرية وحرص البلدين على تطويرها في مختلف المجالات، خاصة قطاع المحروقات الذي يعد محوراً أساسياً للتعاون المشترك.
وتندرج هذه الزيارة ضمن جهود البلدين لتعزيز وتفعيل أطر التعاون الثنائي، لاسيما بين مجمع سوناطراك والشركات المصرية، من خلال بحث فرص جديدة للشراكة والاستثمار في مجالات النفط والغاز، وتبادل الخبرات التقنية والتكنولوجية في الصناعة البترولية.
كما تهدف المحادثات إلى توسيع مجالات التعاون لتشمل سلاسل القيمة في قطاع الطاقة، بما في ذلك الاستكشاف والإنتاج والخدمات النفطية، إضافة إلى دعم مشاريع مشتركة من شأنها تعزيز التكامل الاقتصادي بين الجزائر ومصر.
ومن المرتقب أن تشهد الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات بين الجانبين، من شأنها إعطاء دفع جديد للعلاقات الاقتصادية، وفتح آفاق أوسع للتعاون في قطاع المحروقات، بما يعزز مكانة البلدين كفاعلين أساسيين في السوق الطاقوية الإقليمية والدولية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل ديناميكية متنامية تعرفها العلاقات الجزائرية المصرية، القائمة على التعاون والتنسيق المستمر، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار والتكامل في المنطقة العربية والإفريقية.




