الأولىالحدث

الجزائر وتونس.. تضامن أخوي يعكس عمق العلاقات عقب حادث الحافلة السياحية

في أعقاب الحادث المروري الذي تعرضت له حافلة سياحية جزائرية بمنطقة مجاز الباب بالجمهورية التونسية، أجرى الوزير الأول، السيد سيفي غريب، مكالمة هاتفية مع رئيسة الحكومة التونسية، السيدة سارة الزعفراني الزنزري، لمتابعة تطورات الحادث وظروف التكفل بالمصابين.

وخلال هذا الاتصال، أعرب الوزير الأول باسم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون عن بالغ شكره وامتنانه للسلطات التونسية، نظير سرعة تدخلها وحرصها على تقديم الرعاية اللازمة للمصابين.

كما ثمّن الوزير الأول التعاون الوثيق بين السلطات الجزائرية والتونسية، خاصة فيما يتعلق بعملية إجلاء الضحايا، التي تمت في ظروف تنظيمية وإنسانية جيدة، تنفيذاً لتعليمات رئيس الجمهورية.

من جهتها، أكدت رئيسة الحكومة التونسية أن ما قامت به بلادها يندرج في إطار العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين، مشددة على استمرار التنسيق والتعاون بين البلدين في مختلف الظروف.

ويعكس هذا التواصل رفيع المستوى متانة العلاقات الجزائرية–التونسية، القائمة على التضامن والتنسيق الدائم في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2

زر الذهاب إلى الأعلى