الأولىالحدث

اليوم العالمي للمياه أنشطة تحسيسية واستعراض إنجازات قطاع الموارد المائية بعدة ولايات من غرب الوطن

 عرفت عدة ولايات من غرب البلاد, على غرار وهران وسعيدة وتيسمسيلت والنعامة, تنظيم سلسلة من الأنشطة التحسيسية والتظاهرات الإعلامية بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمياه, المصادف لـ22 مارس, والذي يحتفى به هذه السنة تحت شعار “أينما يتدفق الماء, تنمو المساواة”.

و شكلت هذه المناسبة فرصة لتسليط الضوء على جهود الدولة في تطوير قطاع الموارد المائية وتعزيز ثقافة ترشيد استهلاك هذه الثروة الحيوية, إلى جانب عرض مشاريع وإنجازات ترمي إلى ضمان تزويد مستدام بالمياه ودعم مسار التنمية المستدامة.

ففي ولاية وهران, جرى الافتتاح الرسمي لهذه التظاهرة بالمبنى التقني لشركة المياه والتطهير “سيور”, تحت إشراف والي الولاية, إبراهيم أوشان, حيث تم تنظيم أجنحة عرض لمختلف نشاطات مؤسسات القطاع, على غرار الديوان الوطني للسقي وصرف المياه, ووكالة الحوض الهيدروغرافي الوهراني-الشط الشرقي التابعة للوكالة الوطنية للتسيير المدمج للموارد المائية, إلى جانب المديرية الجهوية للغرب للوكالة الوطنية للموارد المائية, والمدرسة العليا لمناجمنت الموارد المائية, والهيئة الوطنية للرقابة التقنية لبناء الري.

و قد أتاح هذا الفضاء للزوار الاطلاع على الجهود المبذولة في مجال تسيير الموارد المائية.

وفي هذا السياق, شددت مديرة الري لولاية وهران, نسيمة طاهري, على ضرورة ترشيد استهلاك المياه سواء في المنازل أو في المجال الصناعي, مبرزة أهمية إصلاح التسربات لضمان الاستغلال الأمثل لهذا المورد الحيوي والحفاظ عليه.

من جهته, أبرز مدير شركة “سيور”, أسامة هلايلي, أهمية الحفاظ على الماء باعتباره موردا أساسيا لضمان السلم الاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة, مشيرا إلى استفادة الولاية من عدة مشاريع استراتيجية لتأمين التزود بالمياه, من بينها محطة تحلية مياه البحر بالرأس الأبيض.

وبولاية سعيدة, تم تنظيم نشاطات متنوعة بهذه المناسبة بدار البيئة بعاصمة الولاية, حيث أشرف والي الولاية, أمومن مرموري, مرفوقا بالسلطات المحلية, على افتتاح هذه الفعاليات التي تميزت بتنظيم أجنحة عرضت حصيلة إنجازات قطاع الري, لاسيما قدرات تخزين وإنتاج المياه الصالحة للشرب المقدرة بـ84.745 متر مكعب يوميا, إلى جانب عرض أجهزة وتقنيات حديثة مستعملة في هذا المجال.

كما تخللت التظاهرة نشاطات توعوية قدمها أطفال النادي البيئي, ركزت على ترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك المياه, إضافة إلى تكريم عدد من متقاعدي القطاع عرفانا بمجهوداتهم, بمشاركة هيئات ومؤسسات ذات صلة.

أما بولاية تيسمسيلت، فقد نظمت وحدة الجزائرية للمياه أبوابا مفتوحة بمقرها, تضمن برنامجها توزيع مطويات وملصقات توعوية موجهة للجمهور, تدعو إلى الاقتصاد في استهلاك المياه والحفاظ على هذا المورد الحيوي في الحياة اليومية.

كما دعا القائمون على هذه المبادرة المواطنين إلى تبني سلوكيات مسؤولة, من خلال تفادي التبذير وتعزيز ثقافة حماية الموارد الطبيعية بما يساهم في استدامتها للأجيال القادمة.

وفي ولاية النعامة, احتضنت دار الثقافة “أحمد شامي” معرضا متنوعا, تم خلاله إبراز الجهود المبذولة للنهوض بقطاع الري وتحسين خدمات التموين بالمياه الصالحة للشرب.

وتم في هذا الصدد عرض مؤشرات هامة تخص الولاية, التي يتم تموينها عبر 86 نقبا جوفيا و110 منشآت تخزين, مع بلوغ نسبة تغطية بشبكة المياه الصالحة للشرب 99.12 بالمائة, بمعدل 196 لترا يوميا لكل ساكن.

كما تم تسليط الضوء على مشاريع تنموية جديدة, لاسيما مشروع حماية مدينة عين الصفراء من الفيضانات بغلاف مالي يقدر بـ1.2 مليار دج, إلى جانب إنجاز آبار ارتوازية وخزانات مياه وتموين بعض المناطق النائية بالماء الشروب, في إطار ضمان تزويد مستدام بهذه المادة الحيوية. 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2

زر الذهاب إلى الأعلى