
أمر وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، اليوم السبت، بإعادة فتح نفق واحد على مستوى الطريق السيار شمال–جنوب (A1) باتجاه ولاية البليدة، مع التشديد على ضرورة احترام شروط السلامة المرورية وتوفير كل الإجراءات الوقائية لضمان أمن مستعملي الطريق.
وجاء هذا القرار عقب متابعة ميدانية للوضعية التقنية للأنفاق المتضررة، حيث أكد الوزير على أهمية التنسيق الدائم بين مصالح الدرك الوطني والحماية المدنية ومصالح الأشغال العمومية، من أجل تنظيم حركة المرور وتأمين المقطع الطرقي إلى غاية استكمال الأشغال بشكل نهائي.
كما شدد الوزير على ضرورة تسريع وتيرة التدخلات التقنية الجارية لإعادة فتح النفق الثاني في اتجاه ولاية المدية في أقرب الآجال الممكنة، بما يسمح باستعادة السير العادي في هذا المحور الحيوي الذي يربط بين ولايات هامة من الوطن ويشهد كثافة مرورية معتبرة يوميًا.
ويأتي هذا الإجراء بعد تسجيل عطب تقني على مستوى أنفاق الطريق السيار شمال–جنوب في الشطر الرابط بين الشفة بولاية البليدة والحمدانية بولاية المدية، ما استدعى تدخلاً عاجلاً من المصالح المختصة للوقوف على طبيعة الخلل وإطلاق عمليات الإصلاح.
وعقب وقوع الحادث، تنقل وفد تقني مكون من إطارات مركزية بوزارة الأشغال العمومية، مرفوقين بمديري القطاع في ولايتي البليدة والمدية، إضافة إلى ممثلين عن المؤسسة الجزائرية للطرق السيارة، للقيام بمعاينة ميدانية دقيقة وتقييم حجم الأضرار المسجلة داخل المنشأة.
وقد سمحت عملية التشخيص التقني بالشروع الفوري في أشغال الإصلاح الأولية، والتي شملت إعادة تشغيل أنظمة الاستغلال داخل الأنفاق ومعالجة الأعطاب التقنية المسجلة، مع تسخير كافة الوسائل البشرية والمادية والتقنية اللازمة لضمان سرعة التدخل وفعاليته.
وتواصل المصالح المختصة متابعة الوضع عن كثب، من أجل ضمان إعادة فتح كامل المقطع في أقرب وقت ممكن، واستئناف حركة السير بشكل طبيعي وآمن، بما يحافظ على سلامة مستعملي الطريق ويضمن استمرارية الخدمة في هذا المحور الاستراتيجي الهام.




