
تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ترأس الوزير الأول، السيد سيفي غريب، أمس السبت اجتماعا وزاريا مشتركا لتقييم مدى جاهزية خطة العمل الاستباقية لاحتواء انتشار الجراد في بعض ولايات الجنوب الغربي، حسبما أفاد بيان صادر عن مصالح الوزير الأول.وأشار البيان إلى أن الاجتماع، الذي عقد بمشاركة الولاة المعنيين عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، يندرج ضمن التقييم المستمر لمخاطر انتشار الجراد الصحراوي ومتابعة تطوراته في المنطقة، اعتمادا على تحديثات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة واستغلال القدرات الوطنية في مجال الأقمار الصناعية لرصد الحركة المبكرة لهذه الآفات.وأبرزت العروض المقدمة خلال الاجتماع مدى جاهزية المخططات الميدانية المعدة للتدخل، والتي أثبتت فعاليتها خلال السنة الماضية في الحد من تفشي الجراد. كما تم التأكيد على رفع مستوى أجهزة اليقظة والترصد في الولايات الحدودية الجنوبية، التي تشكل الخط الأمامي لمواجهة هذه الظاهرة، لضمان التدخل السريع والفعال.كما تناول الاجتماع تعزيز وسائل التدخل البرية والجوية، ولا سيما تلك التابعة لوزارة الدفاع الوطني، لضمان جاهزية فرق العمل والتقنيات المخصصة لمكافحة الجراد في حال توسع رقعة انتشاره. وأكد الوزير الأول على أهمية التنسيق بين مختلف القطاعات المعنية لضمان استجابة متكاملة وفعالة، بما يحمي القطاع الزراعي ويحد من الخسائر المحتملة التي قد تنجم عن هذه الظاهرة الطبيعية.ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة من الإجراءات الاستباقية التي تعتمدها السلطات الوطنية للوقاية من انتشار الجراد، والتي تركز على المراقبة المستمرة، التدخل السريع، واستغلال التكنولوجيات الحديثة في رصد ومكافحة هذه الآفات بما يحافظ على الأمن الغذائي في البلاد.




