
يرتقب أن تشهد الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، تنظيم منتدى اقتصادي جزائري-ألماني بمشاركة كبار المسؤولين ورجال الأعمال والمستثمرين من البلدين، في خطوة تهدف إلى فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري.
ويُنتظر أن يتوج المنتدى بالإعلان عن شراكة استراتيجية بين الجزائر وألمانيا، إلى جانب التوقيع على أكثر من ثلاثين اتفاقية تعاون تشمل قطاعات حيوية، من بينها المحروقات، والطاقات المتجددة، والانتقال الطاقوي، والصناعة الصيدلانية، والصناعة التحويلية، والتكنولوجيا المتقدمة.
ويعكس هذا الحراك الاقتصادي رغبة البلدين في الارتقاء بعلاقاتهما إلى مستوى شراكة شاملة، تقوم على تبادل الخبرات، وتشجيع الاستثمار، ونقل التكنولوجيا، بما يدعم جهود الجزائر في تنويع اقتصادها وتعزيز الإنتاج الوطني.
كما ستتناول المحادثات الرسمية بين رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، والرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، والمستشار فريدريش ميرتس، سبل إعادة بعث ديناميكية التعاون الثنائي، وتوسيع مجالاته لتشمل مشاريع استراتيجية ذات قيمة مضافة.
وتكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة الاقتصادية التي تحتلها ألمانيا، وما توفره من فرص لتعزيز التعاون في مجالات الصناعة والطاقة والابتكار، بما يفتح آفاقًا جديدة للشراكة بين البلدين.
ويؤكد تنظيم المنتدى الاقتصادي والتوقيع المرتقب على عدد كبير من الاتفاقيات حرص الجزائر وألمانيا على بناء شراكة طويلة الأمد، ترتكز على المصالح المشتركة، وتسهم في دعم التنمية الاقتصادية وخلق فرص استثمارية واعدة.




