
أشرف وزير الري، السيد لوناس بوزقزة، اليوم الإثنين، على افتتاح الطبعة الحادية والعشرين (21) للصالون الدولي للماء والطاقات والبيئة، وذلك بقصر المعارض بالصنوبر البحري في الجزائر العاصمة، في حدث اقتصادي وبيئي يجمع مختلف الفاعلين الوطنيين والدوليين.
وجرت مراسم الافتتاح بحضور ممثلين عن عدة قطاعات وزارية وهيئات وطنية ومؤسسات دولية، إلى جانب خبراء ومتعاملين اقتصاديين ومهنيين ينشطون في مجالات المياه والطاقة والبيئة، ما يعكس أهمية هذا الموعد كفضاء للتبادل العلمي والتقني حول التحديات البيئية الراهنة.
ويُعد هذا الصالون الدولي منصة سنوية هامة لعرض أحدث الابتكارات والحلول المتعلقة بتسيير الموارد المائية، وتطوير الطاقات المتجددة، وتعزيز السياسات البيئية المستدامة، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه والتغيرات المناخية والتحول الطاقوي.
وخلال هذه الطبعة، تم تسليط الضوء على عدد من المشاريع والتجارب الناجحة في مجالات تحلية مياه البحر، وإعادة استعمال المياه المستعملة، وتطوير شبكات التوزيع والري، إضافة إلى عرض تقنيات حديثة في مجال الطاقات النظيفة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
كما يشكل الصالون فرصة لتعزيز الشراكات بين المؤسسات الوطنية ونظيراتها الأجنبية، من خلال تبادل الخبرات واستكشاف فرص الاستثمار والتعاون في مشاريع مستقبلية، خاصة تلك المرتبطة بالتحول نحو اقتصاد أخضر ومستدام.
وأكد المشاركون في هذا الحدث على أهمية الابتكار والتكنولوجيا في مواجهة التحديات البيئية، وضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين لضمان تسيير أمثل للموارد الطبيعية، بما يخدم التنمية الاقتصادية ويحافظ على التوازن البيئي.
ويأتي تنظيم هذه الطبعة في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى ترقية قطاعي المياه والطاقة، ودعم السياسات البيئية التي تعتمد على الاستدامة والنجاعة، بما يعزز الأمن المائي والطاقوي للبلاد على المدى الطويل.
ويُنتظر أن يشهد الصالون خلال أيامه عدة ورشات ومداخلات علمية، إضافة إلى عروض تقنية موجهة للمهنيين وصناع القرار، بهدف دعم الابتكار وتطوير حلول عملية للتحديات البيئية الراهنة.




