
تتواصل الأشغال الليلية بوتيرة متسارعة عبر مختلف ورشات الخط المنجمي الشرقي، على مستوى مقطعي دريعة–وادي الكبريت والتفاف تبسة–تنوكلة، وذلك في إطار ضمان استمرارية الإنجاز وتسريع وتيرة الأشغال الميدانية وفق البرنامج المسطر.
وحسب بيان لوزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، تأتي هذه الديناميكية تحت المتابعة الميدانية لوزير القطاع، وبإشراف الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية بصفتها صاحب المشروع المفوض، بهدف ضمان احترام الآجال المحددة وجودة الإنجاز.
وعلى مستوى مقطع دريعة–وادي الكبريت الممتد على مسافة 30 كيلومترًا، تتواصل أشغال الحفر والردم والتسوية بشكل متقدم، بمشاركة عدد من مؤسسات الإنجاز، مع تسجيل تقدم تدريجي في مختلف النقاط المفتوحة للورشات.
أما مقطع التفاف تبسة–تنوكلة الممتد على طول 43 كيلومترًا، فتتواصل به الأشغال الليلية خاصة على مستوى المنشآت الفنية، من خلال تدخل مؤسسات مختصة في الأشغال الكبرى، مع تقدم ملحوظ في عمليات التنفيذ الميداني.
كما تتواصل داخل الورشات التقنية عمليات تجهيز وتشكيل حديد التسليح، إلى جانب تصنيع أقفاص الخوازيق وتجهيز الهياكل المعدنية الخاصة بالمنشآت الفنية، في إطار التحضير لمراحل الإنجاز النهائية.
وفي ما يتعلق بأشغال السكة الحديدية، تتواصل عمليات الربط واللحام والتسوية ووضع السكة عبر عدة نقاط من المشروع، بما في ذلك داخل النفق رقم 1، من أجل استكمال مختلف المراحل التقنية وفق المعايير المعتمدة.
وتسهر مؤسسات الإنجاز على غرار كبرى الشركات الوطنية على تنفيذ هذه الأشغال بوتيرة متواصلة، بما يضمن تقدم المشروع في أفضل الظروف التقنية والهندسية.
وتندرج هذه الجهود ضمن مقاربة عمل تعتمد على الاستمرارية على مدار الساعة، بهدف احترام الآجال المحددة للمشروع وضمان إنجازه وفق أعلى معايير الجودة والسلامة في مجال البنية التحتية الحديدية.




