رياضة

ليلة متوترة في البرنابيو.. مبابي يسجل ويُقابل بصافرات الاستهجان

عاد ريال مدريد إلى سكة الانتصارات بفوز صعب على ديبورتيفو ألافيس (2-1)، غير أن هذا الفوز لم ينجح في تهدئة الأجواء المشحونة داخل سانتياغو برنابيو، حيث خيّمت حالة من التوتر والغضب على الجماهير التي فقدت ثقتها في موسم الفريق.
وجاء هذا اللقاء بعد سلسلة نتائج سلبية، زادت من حدة الانتقادات، خاصة عقب الإقصاء من دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ، واقتراب ضياع لقب الدوري لصالح برشلونة. ورغم أهمية الفوز لتفادي المزيد من الضغوط، إلا أنه بدا وكأنه مجرد تأجيل لأزمة أعمق يعيشها النادي هذا الموسم.
وسجل كيليان مبابي هدف التقدم بتسديدة بعيدة غيّرت اتجاهها، في لقطة عكست حظاً أكثر من كونها نتيجة عمل جماعي منسق، بينما أضاف فينيسيوس جونيور الهدف الثاني بطريقة رائعة. لكن الأداء العام للفريق ظل باهتاً، خاصة مع عودة ألافيس في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة، ما أعاد الشكوك حول صلابة الفريق.
غير أن أبرز مشاهد المباراة لم تكن فوق أرضية الميدان، بل في المدرجات، حيث تعرض مبابي لصافرات استهجان قوية رغم تسجيله هدفاً. وجاء ذلك بعد إضاعته فرصة محققة قبل نهاية الشوط الأول، ما أثار غضب الجماهير التي لم تعد تكتفي بالأهداف، بل تطالب بأداء مقنع وألقاب تعكس مكانة النادي.
كما لم يسلم فينيسيوس من الانتقادات، في ظل أجواء عامة تعكس حجم الإحباط داخل البيت المدريدي. فالجماهير التي اعتادت على التتويجات، لم تعد تتسامح مع التراجع، حتى وإن تحقق الفوز.
وتُظهر هذه الليلة بوضوح حجم الضغط الذي يعيشه نجوم ريال مدريد، حيث لم يعد التألق الفردي كافياً لإرضاء الأنصار، في ظل موسم مهدد بالخروج دون ألقاب كبرى. وبين نتائج متذبذبة وطموحات مرتفعة، يبدو أن الفريق مطالب بإعادة ترتيب أوراقه سريعاً قبل فوات الأوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2

زر الذهاب إلى الأعلى