
أكد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، اليوم الأحد بولاية تيزي وزو، أن امتحان شهادة البكالوريا لدورة جوان 2026 انطلق في ظروف وصفها بالممتازة، وذلك بفضل التحضير المحكم وتوفير كل الإمكانيات التنظيمية والبيداغوجية لضمان نجاح هذا الموعد الوطني الحاسم.
وجاء تصريح الوزير خلال ندوة صحفية نشطها عقب إعطائه إشارة الانطلاق الرسمي للامتحان من ثانوية “العقيد عميروش” ببلدية تيزي وزو، حيث أوضح أن قطاع التربية عمل مسبقًا على توفير كل شروط الراحة والطمأنينة للمترشحين، بما يسمح لهم بأداء اختباراتهم في أجواء تربوية مستقرة ومريحة.
وشدد المسؤول الأول عن القطاع على أن الانطلاقة تمت في ظروف تنظيمية “ممتازة”، مؤكدا أن مختلف المصالح التربوية على المستوى الوطني جندت كل الوسائل البشرية والمادية لضمان السير الحسن للامتحانات، مع متابعة دقيقة لكل المراكز عبر مختلف ولايات الوطن.
وفي السياق ذاته، دعا وزير التربية مديريات التربية عبر جميع الولايات إلى مواصلة العمل بنفس درجة الجاهزية والانضباط، وتوفير أفضل الظروف الممكنة داخل مراكز الإجراء إلى غاية انتهاء آخر اختبار من الدورة، بما يضمن مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
ويجتاز أزيد من 876 ألف مترشح ومترشحة امتحان شهادة البكالوريا ابتداءً من اليوم الأحد وإلى غاية الخميس المقبل، موزعين على نحو 2973 مركز إجراء عبر الوطن، في واحدة من أهم المحطات التربوية التي تحدد مستقبل التلاميذ الأكاديمي والمهني.
وتُعد هذه الدورة من البكالوريا اختبارًا وطنيًا واسع التنظيم، يتطلب تعبئة كبيرة من قطاع التربية وكافة الشركاء، لضمان السير الحسن للامتحانات في أجواء يسودها الانضباط والهدوء.




