الأولىالحدث

وزير الري يطلق من غليزان حملة السقي الفلاحي 2026 ويؤكد على ترشيد استغلال المياه

أشرف وزير الري، لوناس بوزقزة، مساء الجمعة بولاية غليزان، على إعطاء إشارة انطلاق حملة السقي للموسم الفلاحي 2026 من سد سد السعادة، بحضور والي الولاية وعدد من المسؤولين المحليين.

وتهدف الحملة إلى ضمان سقي مساحة فلاحية تقدر بنحو 238 ألف هكتار عبر مختلف ولايات الوطن، في إطار دعم النشاط الفلاحي وتعزيز الإنتاج الوطني والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي.

وتفوق الكمية الإجمالية المخصصة للحملة 340 مليون متر مكعب من المياه، موزعة على مختلف المحيطات الفلاحية المسقية، منها 37 مليون متر مكعب بولاية غليزان، تشمل 17 مليون متر مكعب من سد السعادة و20 مليون متر مكعب من سد قرقار.

وخلال متابعته لعرض حول وضعية السدود ومستويات التخزين، شدد الوزير على أهمية ضمان التزويد المنتظم بالمياه الصالحة للشرب ومياه السقي، مع مواصلة مرافقة الفلاحين وتحسين ظروف النشاط الفلاحي بما ينعكس إيجاباً على الإنتاج الوطني.

وأكد أن السدود والمنشآت المائية تعرف مستويات امتلاء مريحة بفضل التساقطات المسجلة خلال الموسم الجاري، ما يسمح بتلبية مختلف الاحتياجات المائية عبر العديد من ولايات الوطن.

كما دعا إلى الاستغلال العقلاني للموارد المائية وترشيد استهلاكها، حفاظاً على هذه الثروة الحيوية وضمان توزيع متوازن وعادل للمياه بين مختلف المناطق والقطاعات.

وأشار وزير الري إلى أن القطاع يواصل تسجيل مشاريع تنموية جديدة لتحسين التزود بالمياه الصالحة للشرب، وفق أولويات كل ولاية، كاشفاً عن وجود برنامج خاص بفصل الصيف قيد الدراسة بالتنسيق مع وزارة المالية.

وخلال زيارته الميدانية، عاين الوزير عدداً من المشاريع التابعة للقطاع، من بينها مشروع المجمع الرئيسي للصرف الصحي بالمدينة الجديدة بن عودة، ومشروع إنجاز محطة ضخ بمنطقة الحرايزية ببلدية وادي الجمعة، كما تلقى عرضاً شاملاً حول وضعية قطاع الري بولاية غليزان.

وفي ختام الزيارة، أعرب الوزير عن ارتياحه للنتائج المحققة في القطاع بالولاية، مؤكداً ضرورة مواصلة الجهود لتحسين الخدمة العمومية للمياه، ومعالجة التذبذبات المسجلة، وتعزيز الرقمنة واستعمال التكنولوجيات الحديثة في تسيير الموارد المائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2

زر الذهاب إلى الأعلى