
افتتحت، اليوم الخميس، بولاية برج بوعريريج، الطبعة الأولى للمعرض الوطني للمنتجات الإلكترونية والكهرومنزلية، بمشاركة 55 مؤسسة جزائرية مصنعة، في موعد اقتصادي يسلط الضوء على تطور القدرات الإنتاجية الوطنية وفرص التوسع نحو الأسواق الخارجية.
وأشرف على افتتاح المعرض المكلف بتسيير الأمانة العامة لوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، عبد السلام جحنيط، رفقة والي ولاية برج بوعريريج، كمال نويصر، وبحضور المدير العام لترقية الصادرات، سمير دراجي، وإطارات الوزارة، تحت شعار: «من الجزائر… نصنع القيمة ونُعزّز التصدير».
وتتواصل فعاليات المعرض إلى غاية 27 سبتمبر 2026، وتشرف عليه وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات بالتنسيق مع ولاية برج بوعريريج، حيث تعرض المؤسسات المشاركة مختلف منتجاتها وقدراتها الصناعية ومستويات الجودة والإدماج الصناعي.
كما اطلع الوفد على التجارب التصديرية للمؤسسات المشاركة والأسواق التي تستهدفها، إلى جانب مدى قدرتها على تلبية متطلبات الأسواق الخارجية من حيث الجودة والمواصفات والتنافسية.
ويبرز المعرض الإمكانات التي تمتلكها الصناعات الإلكترونية والكهرومنزلية الجزائرية، بالنظر إلى تنوع منتجاتها واتساع سلاسلها الإنتاجية وقدرتها على خلق قيمة مضافة، فضلاً عن فرصها في التوسع بالأسواق الإفريقية.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في إطار مرافقة المؤسسات الصناعية للانتقال من الإنتاج إلى التصدير، وربط القدرات الإنتاجية الوطنية بالفرص التجارية المتاحة في الأسواق الخارجية، وتعزيز حضور المنتج الجزائري في الأسواق الإقليمية والدولية.



