
أشرف وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب على مراسم إمضاء عقود تمويل 100 جمعية شبابية، في إطار برنامج دعم وتمويل مشاريع الحركة الجمعوية لسنة 2026، الهادف إلى تعزيز دور المجتمع المدني في مرافقة الشباب وترقية العمل الجمعوي عبر مختلف ولايات الوطن.
وتندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية القطاع الرامية إلى دعم الجمعيات الشبابية وتمكينها من تجسيد مشاريع تنموية وتوعوية تسهم في تنشيط الحياة الجمعوية وتعزيز مشاركة الشباب في مختلف المجالات.
وخلال مراسم التوقيع، أكد الوزير أهمية تشجيع المبادرات الشبابية الهادفة ومرافقة الجمعيات في تنفيذ مشاريع مبتكرة تستجيب لانشغالات وتطلعات الشباب، لاسيما في مجالات التكوين والتطوع والمواطنة والأنشطة الثقافية والرياضية.
كما شدد على ضرورة ضمان الشفافية في منح التمويلات ومتابعة المشاريع الممولة ميدانياً، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة وتعزيز أثرها الإيجابي على الشباب والمجتمع.
ويهدف البرنامج إلى تقوية النسيج الجمعوي الشبابي وفتح آفاق جديدة أمام الطاقات الشابة للمساهمة في التنمية المحلية، إلى جانب ترسيخ ثقافة المبادرة والعمل التطوعي وتعزيز مكانة الجمعيات كشريك أساسي في تنفيذ السياسات العمومية الموجهة للشباب.




