
بمناسبة إحياء الذكرى الرابعة والستين (64) لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، أشرفت وزارة الدفاع الوطني على إطلاق أسماء عدد من الشهداء والمجاهدين على منشآت عسكرية وصحية وتكوينية عبر مختلف النواحي العسكرية، في خطوة تجسد الوفاء لتضحيات أبطال الثورة التحريرية المجيدة، وتعزز ارتباط الأجيال الجديدة بتاريخ الجزائر وكفاحها من أجل الحرية والاستقلال.
وأوضحت وزارة الدفاع الوطني، في بيان لها، أن هذه المبادرة شملت إطلاق اسم المجاهد بشير منتوري على مستشفى الأم والطفل ببني مسوس، تكريماً لمسيرته النضالية وإسهاماته في خدمة الوطن، إلى جانب إطلاق اسم المجاهد إلياس دريش على مركز الخدمة الوطنية.
كما تقرر تسمية المدرسة الوطنية للتكوين شبه الطبي للصحة العسكرية باسم المجاهد أحمد برادعي، فيما حملت روضة الأطفال التابعة للجيش الوطني الشعبي اسم المجاهد محمد ولد سالم، في إطار تثمين رموز الثورة التحريرية وترسيخ قيمها داخل مختلف مؤسسات الجيش الوطني الشعبي.
وشملت العملية أيضاً إطلاق اسم المجاهد محمد ديب على قسم المنشآت العسكرية بقسنطينة، فيما حمل المقر الجديد للقطاع العسكري بقالمة اسم الشهيد نويوات شويطر عيسى، وذلك تحت إشراف قيادات عسكرية عبر مختلف النواحي.
وفي السياق ذاته، تم إطلاق اسم المجاهد فرحات سايح على المركز الطبي الاجتماعي بسيدي خويلد بورقلة، كما حمل الفوج 47 الآلي للتدخل اسم الشهيد حمود لعروسي، تأكيداً على المكانة التي يحظى بها شهداء الثورة ومجاهدوها في ذاكرة الأمة.
وامتدت المبادرة لتشمل تسمية كتيبة الإسناد التابعة للواء 32 مشاة آلية باسم الشهيد العرابي براهمي، وإطلاق اسم الشهيد مسعودي عبد الرحمان على الفوج 37، فضلاً عن تسمية المستودع المركزي لاحتياط الوقود باسم الشهيد معمر حساني.
كما حمل نادي الخدمات الطبية الاجتماعية بوهران اسم المجاهد جلول بختي نميش، في إطار سلسلة من المبادرات التي تجسد حرص المؤسسة العسكرية على صون الذاكرة الوطنية، وترسيخ ثقافة الوفاء لتضحيات الشهداء والمجاهدين، بما يعزز قيم الانتماء الوطني ويحافظ على الإرث التاريخي للثورة التحريرية المجيدة.
الجدير بالذكر أن هذه المبادرات تندرج ضمن البرنامج المسطر لإحياء الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، بما يعكس اهتمام الدولة الجزائرية بالحفاظ على الذاكرة الوطنية وتكريم رجال ونساء صنعوا أمجاد الوطن.
بقلم:




