
هنأ صالح ڨوجيل، رئيس مجلس الأمة السابق، الشعب الجزائري، بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال والشباب واسترجاع السيادة الوطنية، مستحضراً في هذه المناسبة الوطنية المجيدة معاني الثورة التحريرية وتضحيات الشهداء والمجاهدين.
وجاءت تهنئة ڨوجيل عبر تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة “إكس”، حيث أكد أن الاحتفال بهذه الذكرى يعمّق الإحساس بالفخر والاعتزاز بثورة الفاتح من نوفمبر، وبالملاحم البطولية التي خاضها الشعب الجزائري من أجل استرجاع سيادته الوطنية بعد أكثر من 132 سنة من الاستعمار.
وأشار في رسالته إلى أن الاستقلال لم يكن مجرد لحظة تاريخية، بل ثمرة تضحيات جسام قدمها الشهداء والمجاهدون، الذين صنعوا مجد الجزائر وأسسوا لقيام دولة مستقلة قائمة على قيم الحرية والسيادة والكرامة الوطنية.
وأضاف ڨوجيل أن هذه الذكرى تمثل أيضاً مناسبة للتأكيد على أن غاية الثورة كانت ولا تزال هي تحقيق السيادة الوطنية وصونها، باعتبارها أساس بناء الدولة الحديثة وضمان استقرارها واستمرارها.
كما شدد على أن الشباب الجزائري اليوم يشكل امتداداً طبيعياً لمسار الثورة، ويمثل القوة الحية للجزائر الجديدة، باعتباره عماد المستقبل وثروة الوطن، وحاملاً لمشروع الريادة والتنمية.
وأكد في هذا السياق أن الجزائر الجديدة المنتصرة تواصل التمسك بمبادئ ثورة التحرير المجيدة، وتسعى إلى تعزيز مكانتها من خلال إشراك الشباب في مسار البناء الوطني، وتوفير الظروف التي تسمح لهم بالإبداع والمساهمة في تطوير مختلف القطاعات.
واختتم ڨوجيل تهنئته بالتأكيد على أن الحفاظ على مبادئ الثورة والوفاء لتضحيات الشهداء يظل مسؤولية جماعية، وأن الجزائر ماضية بثبات نحو مستقبل أكثر قوة وازدهاراً، بفضل سواعد أبنائها وإرادة شعبها.




