
أكدت وزيرة الثقافة والفنون، السيدة مليكة بن دودة، أن مشروع قاعة العروض الكبرى بالجزائر العاصمة يجسد العناية الخاصة التي يوليها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لقطاع الثقافة والفنون، باعتباره أحد الركائز الأساسية للتنمية الشاملة، وخطوة استراتيجية لتعزيز البنية التحتية الثقافية وترقية مكانة الجزائر على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأوضحت الوزيرة أن هذا المشروع الثقافي الضخم يعكس إرادة الدولة في توفير فضاءات عصرية تستجيب للمعايير الدولية، بما يسمح باحتضان أكبر التظاهرات الفنية والثقافية والإنتاجات العالمية، ويعزز مكانة الجزائر كوجهة لاستقبال الفعاليات الثقافية الكبرى.
وأضافت أن قاعة العروض الكبرى، التي ستتسع لنحو 12 ألف مقعد، تُعد من أكبر المشاريع الثقافية المنتظرة في الجزائر وإفريقيا، حيث ستوفر فضاءً متكاملاً لاحتضان مختلف العروض الفنية، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام الإبداع الوطني ويشجع على تبادل الخبرات مع مختلف التجارب الدولية.
وأكدت مليكة بن دودة أن المشروع لا يقتصر على جانبه الثقافي فحسب، بل يحمل بعداً اقتصادياً مهماً، من خلال دعم الصناعات الثقافية والإبداعية واستقطاب الإنتاجات العالمية، بما يساهم في تنشيط الاستثمار في القطاع الثقافي وخلق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
كما أبرزت أن هذا القطب الثقافي الجديد سيساهم في ترقية صورة الجزائر كوجهة ثقافية وفنية رائدة، عبر احتضان فعاليات دولية كبرى وإتاحة فرص أوسع للفنانين الجزائريين للتعريف بإبداعاتهم والانفتاح على مختلف المدارس الفنية العالمية.
واختتمت وزيرة الثقافة والفنون تصريحاتها بالتأكيد على أن مشروع قاعة العروض الكبرى يمثل محطة جديدة في مسار تحديث القطاع الثقافي، وتوسيع شبكة المنشآت الفنية عبر مختلف أنحاء البلاد، بما ينسجم مع رؤية الدولة الرامية إلى جعل الثقافة رافداً أساسياً للتنمية المستدامة وتعزيز الإشعاع الحضاري للجزائر.




