
التقى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم الخميس، بجدة بالمملكة العربية السعودية، الأمين العام المنتخب لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وذلك على هامش مشاركته في أشغال الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة.
وهنأ أحمد عطاف خلال اللقاء الأمين العام المنتخب بمناسبة انتخابه، متمنيًا له كامل التوفيق والنجاح في أداء مهامه على رأس منظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا استعداد الجزائر لمرافقته ودعمه في أداء المسؤوليات الموكلة إليه.
وجدد وزير الدولة للأمين العام المنتخب دعم الجزائر ومساندتها، بما يمكنه من الاضطلاع بمهامه على أكمل وجه، والعمل على تعزيز أداء المنظمة وتفعيل دورها في خدمة قضايا ومصالح الدول الأعضاء.
كما شكّل اللقاء مناسبة لاستعراض واقع منظمة التعاون الإسلامي وآفاق عملها، حيث أكد الجانبان أهمية الارتقاء بأدائها وتطوير آليات عملها، بما يسمح لها بمواجهة التحديات الراهنة بفعالية أكبر.
وتطرق الطرفان إلى أهمية تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين الدول الإسلامية، وتوحيد المواقف إزاء القضايا والتحديات التي تواجه العالم الإسلامي، بما يعزز التضامن ووحدة الصف بين الدول الأعضاء.
وفي هذا السياق، شدد الجانبان على ضرورة أن تضطلع منظمة التعاون الإسلامي بدور أكثر فعالية في الدفاع عن مصالح الدول الأعضاء وقضاياها العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي تظل في صدارة أولويات العمل الإسلامي المشترك.
كما تم التأكيد على أهمية تجسيد المبادئ والأهداف التي تأسست عليها المنظمة، وتعزيز قدرتها على التحرك الجماعي في مواجهة الأزمات والتحديات التي تشهدها المنطقة والعالم الإسلامي.
ويأتي لقاء أحمد عطاف مع الأمين العام المنتخب في إطار حرص الجزائر على مواصلة دعم العمل الإسلامي المشترك، وتعزيز دور منظمة التعاون الإسلامي كإطار جامع للدول الإسلامية، بما يخدم مصالح شعوبها ويدعم قضاياها العادلة.
وتؤكد الجزائر من خلال هذا الموقف استمرار انخراطها في الجهود الرامية إلى تعزيز التضامن بين الدول الإسلامية، والدفاع عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب دعم كل المبادرات التي من شأنها الارتقاء بأداء المنظمة وتفعيل دورها على الساحة الدولية.



