
أكد وزير الري، السيد لوناس بوزڨزة، أهمية مواصلة تحديث وسائل التدخل وتحسين أداء مؤسسات المياه والتطهير، وذلك خلال زيارته الميدانية والتفقدية إلى ولاية الجزائر، التي اختتمها بمقر المديرية العامة للمؤسسة الوطنية للمياه والتطهير «سيال».
واطلع الوزير على مختلف جوانب الخدمة العمومية التي تقدمها المؤسسة، لاسيما في مجال التطهير ومكافحة تسربات المياه، كما عاين عددًا من المعدات والتجهيزات التقنية المستخدمة من طرف الفرق الميدانية، من بينها كاميرات متخصصة في تشخيص الأعطاب وتحديد مواقع التسربات بدقة.
وشدد السيد لوناس بوزڨزة على ضرورة ضمان الصيانة الدورية لهذه التجهيزات وتجديدها، مع العمل على توسيع استعمال التكنولوجيات الحديثة والرقمنة في مختلف عمليات التدخل، بما يسمح بتقليص مدة معالجة الأعطاب وتحسين فعالية الفرق والتقليل من ضياع المياه.
وفي هذا الإطار، كشفت مؤسسة «سيال» أن استخدام التقنيات الحديثة ساهم في معالجة أكثر من 20 ألف تسرب للمياه، وهو ما يعكس أهمية الاستثمار في الوسائل التقنية المتطورة للحفاظ على الموارد المائية وتحسين الخدمة العمومية.
كما اطلع الوزير على ابتكارات طورتها الكفاءات الشابة بالمؤسسة، من بينها جهاز لقياس ضغط المياه تحصل على براءة اختراع، مؤكدًا أهمية دعم مثل هذه المبادرات وتشجيع الابتكار داخل المؤسسات العمومية.
وتأتي هذه التوجيهات في إطار مساعي وزارة الري إلى تحسين أداء منظومة المياه والتطهير، والرفع من مستوى التكفل بانشغالات المواطنين، إلى جانب تعزيز الاستغلال العقلاني للموارد المائية ومكافحة مختلف أشكال التسرب والضياع.



