
أشرف الأمين العام لحركة النهضة، محمد ذويبي، بولاية باتنة على لقاء جمع مناضلي وإطارات الحزب، حيث ركز في كلمته على أهمية إحياء ذكرى عيد النصر المصادف لـ19 مارس من كل سنة، باعتبارها محطة تاريخية بارزة في مسار كفاح الشعب الجزائري ضد الاستعمار.
وأكد ذويبي أن هذه الذكرى تظل راسخة في الذاكرة الوطنية، لما تحمله من دلالات عميقة تعكس تضحيات الشعب الجزائري ونضاله الطويل من أجل استعادة سيادته واستقلاله. وأضاف أن يوم 19 مارس 1962 يمثل لحظة تاريخية فارقة تجسد انتصار الثورة الجزائرية على الاستعمار الفرنسي.
وأوضح أن إحياء هذه المناسبة لا يقتصر على استذكار أحداث الماضي، بل يشكل أيضا فرصة لتعزيز روح الوطنية وترسيخ قيم الوفاء لتضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن.
كما شدد على أن الحفاظ على استقلال الجزائر وسيادتها يتطلب اليوم تعزيز الوحدة الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية، خاصة في ظل التحديات التي قد تواجه البلاد على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وفي هذا السياق، دعا الأمين العام لحركة النهضة مختلف القوى الوطنية إلى رص الصفوف والعمل المشترك من أجل حماية استقرار البلاد وصون وحدتها الوطنية.
وأشار إلى أن قوة الجزائر تكمن في تلاحم شعبها وتمسكه بقيمه الوطنية، مؤكدا أن الحفاظ على هذه الروح الجماعية يمثل الضمانة الأساسية لمواجهة مختلف التحديات.
كما أكد أن استحضار تضحيات الثورة التحريرية يجب أن يكون دافعا للأجيال الحالية لمواصلة مسيرة البناء الوطني وتعزيز مؤسسات الدولة بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.




