انضباط صارم داخل برشلونة: غرامات “فليك” تُشعل الجدل في غرفة الملابس

كشف نجما برشلونة، بيدري و**فيران توريس**، عن تفاصيل غير مسبوقة بخصوص النظام الانضباطي الصارم الذي فرضه المدرب الألماني هانزي فليك داخل الفريق هذا الموسم، مؤكدَين أن مسألة الالتزام بالمواعيد أصبحت أولوية لا تقبل التهاون.
وأوضح اللاعبان، خلال ظهور إعلامي، أن الجهاز الفني استبدل العقوبات الرياضية التقليدية بنظام غرامات مالية مباشرة تُفرض على كل لاعب يتأخر ولو لبضع ثوانٍ عن مواعيد التدريبات أو الاجتماعات التقنية. وبحسب ما تم تداوله داخل غرفة الملابس، قد تصل قيمة الغرامة إلى نحو 40 ألف يورو في بعض الحالات، وهو ما يعكس تشدد المدرب في فرض ثقافة الاحتراف واحترام المجموعة.
ويهدف هذا الإجراء، بحسب بيدري وفيران، إلى تكريس مبدأ احترام الوقت باعتباره جزءًا من احترام الزملاء والطاقم الفني، فضلًا عن تعزيز الانضباط الجماعي داخل الفريق، خاصة في المواعيد الحاسمة للمنافسات المحلية والقارية.
في المقابل، شدد اللاعبان على أن هذه الصرامة لا تُترجم إلى أجواء مشحونة داخل غرفة الملابس، حيث يمنح فليك هامشًا واسعًا للاعبين في لحظات الاسترخاء والترفيه، بما في ذلك الأنشطة الخفيفة داخل المعسكرات. هذا التوازن بين الانضباط والمرونة ساهم في خلق مناخ إيجابي داخل الفريق، وعزّز روح التضامن بين اللاعبين، خصوصًا في الفترات الصعبة والإصابات.
ويبدو أن فلسفة فليك في برشلونة تقوم على معادلة واضحة: صرامة في الالتزام والاحتراف، مقابل مساحة من الحرية تضمن تماسك المجموعة وراحة اللاعبين ذهنيًا، وهي معادلة يراهن عليها النادي لاستعادة بريقه التنافسي.




