
ترأست وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، أمال عبد اللطيف، اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، اجتماعًا تنسيقيًا بمقر الوزارة، جمعها بالمتعاملين الاقتصاديين الناشطين في مجال إنتاج السكر والزيت الغذائي، وذلك في إطار التحضيرات الاستباقية لضمان تموين السوق الوطنية بالمواد واسعة الاستهلاك خلال شهر رمضان المبارك.
وجرى الاجتماع بحضور ممثلين عن وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات ووزارة الصناعة، إلى جانب الإطارات المركزية لوزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، حيث خُصص لمناقشة التدابير اللازمة لضمان انتظام التموين وتوفير المنتجات الأساسية بما يتماشى مع احتياجات المستهلكين خلال الشهر الفضيل.
وخلال اللقاء، بحثت الوزيرة مع المتعاملين الاقتصاديين آليات تعزيز وفرة السكر والزيت الغذائي، باعتبارهما من المواد الأساسية التي تشهد طلبًا متزايدًا خلال شهر رمضان، مؤكدة أهمية اتخاذ إجراءات استباقية تسمح بتفادي أي اضطرابات محتملة في التموين والاستجابة للطلب في مختلف مناطق الوطن.
كما شددت أمال عبد اللطيف على ضرورة تعزيز التشاور والتنسيق بين مختلف القطاعات الوزارية والفاعلين الاقتصاديين، بما يضمن تكامل الجهود وتحسين تنظيم السوق الوطنية، مع العمل على توفير الظروف الملائمة لاستمرار الإنتاج والتوزيع وفق الاحتياجات المسجلة.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق التحضيرات المبكرة التي تعتمدها السلطات العمومية لمرافقة السوق الوطنية خلال الفترات التي تعرف ارتفاعًا في الاستهلاك، لاسيما شهر رمضان، من خلال متابعة وضعية المواد الأساسية والتنسيق مع المنتجين والمتعاملين الاقتصاديين لضمان استمرارية التموين.
ومن شأن هذه الإجراءات، في حال تنفيذها بفعالية، أن تسهم في تعزيز استقرار السوق الوطنية والحد من الاختلالات المحتملة في توزيع المواد واسعة الاستهلاك، بما يساعد على تلبية احتياجات العائلات الجزائرية خلال الشهر الفضيل.



