وزيرة السياحة تزور شلال حمام دباغ وتتفقد معرض الصناعة التقليدية بقالمة

في إطار فعاليات الملتقى الوطني للسياحة الحموية، قامت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، رفقة والي ولاية قالمة والوفد المرافق لهما، بزيارة إلى شلال حمام دباغ، المعروف سابقًا باسم المسخوطون، والواقع بوسط مدينة حمام دباغ، على بعد 22 كلم من مركز ولاية قالمة.
ويُعد هذا المعلم الطبيعي من أبرز الوجهات السياحية بالولاية، بفضل خصائصه الطبيعية الفريدة ومياهه الساخنة المتدفقة من باطن الأرض. ويبلغ ارتفاع الشلال نحو 8 أمتار، فيما يصل عرض واجهته إلى 40 مترًا، مع تدفق مائي يُقدّر بـ500 لتر في الثانية ودرجة حرارة تقارب 97 درجة مئوية، ما يمنحه مكانة بارزة ضمن المقومات السياحية والحموية التي تستقطب الزوار على مدار السنة.
كما شملت الزيارة معرض الصناعة التقليدية المنظم بالموقع، حيث تفقدت الوزيرة مختلف الأجنحة التي عرضت منتجات وإبداعات الحرفيين في مجالات الفخار، والحدادة الفنية، واللباس التقليدي، وصناعة النحاسيات والمرجان والأدوات الخشبية، إلى جانب الصابون الطبيعي.
وشهد المعرض مشاركة حرفيين من ولاية قالمة وعدد من الولايات المجاورة، على غرار سكيكدة وعنابة والطارف وقسنطينة وباتنة، إلى جانب جمعيات محلية ساهمت في إبراز ثراء الموروث الحرفي ودور المجتمع المدني في المحافظة عليه وتطويره.
وبالمناسبة، ثمّنت الوزيرة جودة المنتجات المعروضة ومستواها، مؤكدة أهمية مرافقة الحرفيين وتكوين الشباب لضمان نقل المهارات التقليدية إلى الأجيال الصاعدة. كما شددت على ضرورة دعم الفئات التي تحتاج إلى المرافقة، لاسيما سكان مناطق الظل والمرأة الريفية والمرأة الماكثة بالبيت، بما يساهم في تعزيز إدماجهم في النشاط الاقتصادي وتشجيع الحرف التقليدية ودعم التنمية المحلية.
وتندرج هذه الزيارة ضمن مساعي تثمين المؤهلات السياحية والحموية لولاية قالمة، والتعريف بتراثها الطبيعي والحرفي، بما يعزز جاذبيتها السياحية ويفتح آفاقًا أوسع لتطوير النشاط الاقتصادي المحلي.



