
شهدت عدد من المناطق القروية والجبلية في المملكة المغربية المغرب خلال الأيام الأخيرة، تحركات احتجاجية ومسيرات نظمها سكان محليون، للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية وتوفير الخدمات الأساسية، وفق ما أفادت به تقارير إعلامية محلية.
وتركزت هذه الاحتجاجات في عدد من القرى التابعة لإقليم أزيلال وميدلت، حيث عبّر السكان عن مطالب تتعلق بفك العزلة، تحسين البنية التحتية الطرقية، تسهيل الحصول على الخدمات الإدارية، وتعزيز التجهيزات الأساسية في المناطق الجبلية.
كما ندد المحتجون بصعوبات مرتبطة بندرة المياه في بعض المناطق، في ظل ما وصفوه بتزايد أزمة التزود بالماء الصالح للشرب، إضافة إلى محدودية الخدمات الصحية وصعوبة الولوج إلى وسائل النقل الطبي، خاصة في الحالات الاستعجالية.
وتداولت وسائل إعلام محلية ومواقع تواصل اجتماعي مقاطع توثق صعوبات ميدانية يواجهها السكان في التنقل داخل مناطق جبلية وعرة، بما في ذلك حالات نقل مرضى بوسائل تقليدية في غياب بنية تحتية ملائمة.
من جانبها، أشارت تقارير صادرة عن منظمات حقوقية محلية إلى أن هذه الاحتجاجات تعكس مطالب اجتماعية متراكمة مرتبطة بتحسين شروط العيش، داعية إلى تسريع برامج التنمية في المناطق القروية وتقليص الفوارق المجالية.
وتؤكد هذه التطورات استمرار النقاش داخل المغرب حول أولويات التنمية في العالم القروي، وضرورة تعزيز الخدمات الأساسية والبنية التحتية بما يضمن تحسين ظروف السكان في المناطق النائية




