
استقبل مطار فرحات عباس بولاية جيجل، مساء الجمعة، ثاني دفعة من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، والتي تضم نحو 100 طفل، وذلك في إطار برنامج المخيمات الصيفية الموجه لفائدة أبناء الجالية الجزائرية، والمنظم بالتنسيق بين وزارة الشباب ووزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج ومسجد باريس الكبير.
وكان في استقبال الأطفال مدير الشباب والرياضة لولاية جيجل، أمين مزيان الشريف، إلى جانب عدد من إطارات الولاية، حيث أوضح أن هذه الدفعة تضم حوالي 100 طفل من الجنسين، جرى توزيعهم على فوجين للاستفادة من برنامج صيفي متنوع يجمع بين الترفيه والتربية واكتشاف مختلف مناطق الوطن.
وأشار المسؤول إلى أن الفوج الأول، الذي يضم 56 طفلاً، سيقضي عطلته الصيفية بمركز العطل والترفيه ببرج بليدة ببلدية العوانة في ولاية جيجل، فيما سيتوجه الفوج الثاني إلى ولاية بجاية لمواصلة البرنامج المسطر لفائدته.
ويأتي هذا البرنامج في إطار الجهود الرامية إلى توطيد الروابط بين أبناء الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج ووطنهم الأم، من خلال تمكينهم من التعرف على المقومات السياحية والثقافية التي تزخر بها الجزائر، وتعزيز التواصل والتبادل مع شباب الوطن.
كما أعدت الجهات المنظمة برنامجًا متكاملاً لفائدة الأطفال الوافدين، يتضمن أنشطة تربوية وترفيهية وسياحية، بالتنسيق مع مختلف القطاعات المعنية، بما يوفر لهم تجربة صيفية ثرية تجمع بين المتعة واكتشاف الموروث الوطني.
وكانت ولاية جيجل قد استقبلت، في 11 جويلية الجاري، أول دفعة من أبناء الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج، وضمت نحو 70 طفلاً، في إطار البرنامج ذاته الهادف إلى تعزيز ارتباط الأجيال الجديدة من أبناء الجالية بوطنهم الجزائر.




