المحلياتمجتمع

عيد الأضحى: برمجة 2200 رحلة إضافية عبر المحطات البرية لتسهيل تنقل المواطنين

أعلنت الشركة الوطنية لاستغلال وتسيير المحطات البرية لنقل المسافرين “سوقرال”، اليوم الأحد، عن برمجة 2200 رحلة إضافية عبر مختلف ولايات الوطن تحسبًا لعيد الأضحى المبارك، بهدف تعزيز خدمات النقل وضمان تنقل المواطنين في أفضل الظروف خلال فترة العيد.

وأوضحت الشركة، في بيان لها، أن هذا البرنامج الاستثنائي سيوفر نحو 103 آلاف مقعد إضافي عبر المحطات البرية، في إطار خطة تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على النقل خلال أيام الذروة التي تشهد ضغطًا كبيرًا على وسائل النقل العمومي.

ويأتي هذا الإجراء تنفيذًا لتعليمات وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، الرامية إلى تنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين في القطاع، سواء مؤسسات النقل العمومي أو الخواص، لضمان استمرارية الخدمة خلال فترة عيد الأضحى.

كما تم توجيه تعليمات إلى مديريات النقل الولائية من أجل منح رخص استثنائية لمؤسسات النقل، بما يسمح بتعزيز عدد الرحلات المبرمجة واحترام برامج المناوبة الخاصة بأيام العيد الثلاثة، لضمان تغطية مختلف الخطوط الوطنية.

وأكدت “سوقرال” أن برنامج الرحلات الإضافية سيستمر حتى بعد أيام العيد، بهدف تسهيل عودة المسافرين إلى وجهاتهم في ظروف مريحة ومنظمة، مع ضمان تسيير محكم داخل المحطات البرية بالتنسيق مع مختلف المصالح المعنية.

وفي السياق ذاته، قررت الشركة تعليق العطل الأسبوعية والسنوية لعمال المحطات، خصوصًا الأعوان المكلفين بالشبابيك والنظافة والأمن، من أجل ضمان استمرارية الخدمة وتحسين ظروف استقبال المسافرين.

كما أعلنت “سوقرال” عن إطلاق خدمة رقمية جديدة تتيح اقتناء تذاكر السفر ذهابًا وإيابًا عبر الإنترنت، في خطوة تهدف إلى عصرنة الخدمات وتقليل الضغط داخل المحطات البرية، على أن تشمل المرحلة الأولى عدداً من الخطوط قبل تعميمها تدريجياً على المستوى الوطني.

وتوفر الشركة 375 شباك بيع تذاكر عبر الوطن، من بينها 152 شباكاً مزوداً بأجهزة الدفع الإلكتروني، إضافة إلى تعميم تطبيق “محطتي” على 62 محطة برية، ما يسمح للمسافرين بحجز تذاكرهم إلكترونياً دون الحاجة للتنقل.

ووفق الأرقام التي كشفت عنها الشركة، فقد تم بيع أكثر من 423 ألف تذكرة إلكترونية منذ إطلاق الخدمة، إلى جانب تسجيل مليوني تحميل لتطبيق “محطتي”، في مؤشر على تنامي الإقبال على الحلول الرقمية في قطاع النقل العمومي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2

زر الذهاب إلى الأعلى