
أشرف المدير العام لـالوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، اليوم السبت، على مراسم وضع حجر الأساس لإنجاز سبع وحدات صناعية جديدة بالمنطقتين الصناعيتين البرجية 1 و2 غرب مستغانم، في خطوة تعكس مواصلة الدولة دعم الاستثمار المنتج وتعزيز الحركية الاقتصادية على المستوى الوطني.
وأكد المسؤول، في تصريح صحفي بالمناسبة، أن المنطقة الصناعية استعادت ديناميكيتها بفضل استقطاب مشاريع استثمارية واعدة، من شأنها المساهمة في تنشيط الاقتصاد المحلي وخلق مناصب شغل جديدة، مشيرًا إلى أن تهيئة العقار الصناعي وتوفيره للمستثمرين ساهم بشكل مباشر في تسريع تجسيد المشاريع الصناعية.
وأوضح أن المنطقة استفادت من توزيع 29 وعاءً عقارياً بمساحة إجمالية تقارب 180 هكتاراً، لفائدة مشاريع استثمارية بقيمة مالية مصرح بها تناهز 200 مليار دينار جزائري، مع توقعات بتوفير أكثر من 6200 منصب شغل مباشر، ما يعكس حجم الرهان الاقتصادي الذي تراهن عليه السلطات العمومية بهذه المنطقة.
كما كشف المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار عن إعداد 17 عقد امتياز إلى غاية اليوم، ما سمح بانطلاق عدة مشاريع في مرحلة الإنجاز، فيما بلغت مشاريع أخرى مراحل متقدمة من الأشغال، بالتوازي مع استمرار استقبال طلبات استثمار جديدة.
ويتضمن مجمع “فاديركو” الصناعي عدة وحدات متخصصة في تحويل الورق وصناعة مشتقاته، إضافة إلى مشاريع لإنتاج عجينة الورق والورق المقوى، فضلاً عن وحدة لمعالجة المواد البلاستيكية الأولية، باستثمار إجمالي يقدر بـ30 مليار دينار، وقدرة تشغيلية تفوق 1200 منصب شغل مباشر و3600 منصب غير مباشر.
كما يضم المشروع الصناعي “تالاس” وحدتين لإنتاج الورق المقوى وورق الكرافت، مع توقعات بتوفير ما بين 500 و600 منصب شغل مباشر، إلى جانب آلاف المناصب غير المباشرة، اعتمادًا على نشاط يرتكز على إعادة التدوير واستغلال الموارد المحلية.
وشهدت الزيارة كذلك إعطاء إشارة انطلاق وحدتين صناعيتين جديدتين، الأولى لإنتاج وتخزين بذور البطاطس، والثانية لإنتاج زيت المائدة، على أن يتم استلامهما خلال مدة لا تتجاوز 18 شهراً، إلى جانب معاينة وحدة للصناعات الميكانيكية دخلت حيز الخدمة، وأخرى لصناعة الأواني الخزفية لا تزال قيد الإنجاز.
كما تم تفقد مختلف أشغال التهيئة والمرافق الأساسية، بما في ذلك محطات رفع المياه الصناعية ومياه الأمطار والمحولات الكهربائية ذات الجهد العالي، حيث أكد القائمون على المشروع أن نسبة إنجاز التهيئة بلغت 100 بالمائة، ما يعزز جاهزية المنطقة لاستقبال استثمارات صناعية جديدة مستقبلاً.




