الأولىالحدث

منتجات الحليب والأجبان الجزائرية تفرض تنافسيتها محليًا ودوليًا

يشهد قطاع الصناعات الغذائية في الجزائر حركية متزايدة تعكس توجه الدولة نحو تنويع الاقتصاد وتعزيز الصادرات خارج قطاع المحروقات، حيث أكد وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات كمال رزيق أن الإنتاج الوطني من الأجبان ومنتجات الحليب يتمتع بـ”قدرة تنافسية” معتبرة، سواء من حيث الجودة أو التصميم، ما يجعله قادرًا على منافسة المنتجات المستوردة بل وولوج الأسواق الخارجية بثقة.

وجاء تصريح الوزير خلال إشرافه على افتتاح الصالون الوطني للأجبان ومنتجات الحليب بولاية تيزي وزو، حيث أبرز أن شعبة الحليب ومشتقاته أصبحت من بين القطاعات الواعدة التي تعكس تطور النسيج الصناعي الوطني، مشيرًا إلى أن هذه المنتجات لم تعد تقتصر على تلبية الطلب المحلي، بل باتت تتجه نحو التصدير في إطار استراتيجية وطنية واضحة.

ويُنظم هذا الصالون، الذي يحتضنه فضاء القاعة متعددة الرياضات “سعيد تازروت”، تحت شعار “من الجودة المحلية نحو آفاق التصدير”، بمشاركة واسعة لمهنيي القطاع من منتجين ومحولين، إلى جانب فاعلين اقتصاديين يسعون إلى استكشاف فرص جديدة في الأسواق الدولية.

ويُعد هذا الحدث الاقتصادي منصة هامة لعرض قدرات المؤسسات الجزائرية في مجال تحويل الحليب وإنتاج الأجبان، حيث يتيح تبادل الخبرات والتجارب، وكذا التعرف على أحدث التقنيات المعتمدة في هذا المجال، بما يعزز من تنافسية المنتوج الوطني.

كما تزامن افتتاح الصالون مع إطلاق عملية تصدير واسعة لمنتجات “صنعت في الجزائر” نحو 19 دولة، بحضور ممثلين عن ثماني سفارات أجنبية، في خطوة تعكس الاهتمام الدولي المتزايد بالمنتجات الجزائرية، وتؤكد دخولها مرحلة جديدة من الانتشار الخارجي.

ويرى متابعون أن هذا التوجه يعكس إرادة حقيقية لدعم المنتج المحلي وتحسين جودته، بما يسمح له باحتلال مكانة متقدمة في الأسواق الإقليمية والدولية، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية الراهنة التي تفرض تنويع مصادر الدخل وتعزيز الإنتاج الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى