
أجرى وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، أمس الجمعة، زيارة ميدانية مفاجئة إلى ولاية قسنطينة، للوقوف على الوضع الصحي للمصابين في حادث المرور المأساوي الذي وقع ببلدية ابن زياد، وخلف 6 وفيات و22 مصابًا.
واستهل الوزير زيارته بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن باديس، رفقة والي قسنطينة كمال الدين كربوش، حيث عاين الحالة الصحية للجرحى ومدى تطور وضعهم، كما اطلع على ظروف التكفل بهم والإمكانات التي سخرتها المؤسسات الصحية منذ وقوع الحادث.
وشملت الزيارة كذلك متابعة ظروف التكفل بالمصابين على مستوى المؤسسات الاستشفائية التي استقبلتهم، من بينها المركز الاستشفائي الجامعي ابن باديس والمؤسسة الاستشفائية الدكتور حفيظ بوجمعة المعروفة باسم «البير».
وأشاد وزير الصحة بالمجهودات التي بذلتها الأطقم الطبية وشبه الطبية، مثمنًا سرعة استجابتها وجودة التكفل بالجرحى رغم العدد الكبير للمصابين وخطورة الحادث.
كما أسدى الوزير تعليمات بضرورة مواصلة تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين، وتسخير جميع الإمكانات الضرورية لمتابعة حالاتهم الصحية إلى غاية تحسنها ومغادرتهم المؤسسات الاستشفائية في أفضل الظروف.
وتندرج هذه الزيارة في إطار المتابعة الميدانية لوزارة الصحة لحالات المصابين، وتعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات الصحية لضمان التكفل الأمثل بالضحايا في الحالات الاستثنائية.



