رياضة

مورينيو يشيد بأيك أثينا بعد مواجهة مثيرة.. ريال مدريد يخطف فوزًا قاتلًا بثلاثية وفالفيردي يحسمها بصاروخية في الدقيقة 92

أشاد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بالمستوى الذي قدمه فريق أيك أثينا اليوناني، رغم خسارته أمام ريال مدريد بنتيجة 3-2، في مواجهة مثيرة احتضنتها العاصمة اليونانية مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا، بعدما احتاج النادي الملكي إلى هدف قاتل في الدقائق الأخيرة لحسم النقاط الثلاث.

وأكد مورينيو، في تصريحاته لقناة «موفيستار» عقب اللقاء، أن فريقه لم يكن يبحث عن الاكتفاء بنتيجة التعادل 2-2، رغم أنها كانت ستمنحه نقطة إضافية وترفع رصيده إلى 10 نقاط، مشيرًا إلى أن لاعبيه واصلوا القتال حتى النهاية، وفضلوا المخاطرة من أجل تحقيق الفوز وجمع النقاط التي تعزز حظوظهم في التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وأوضح المدرب البرتغالي أن هدف ريال مدريد في المرحلة الحالية يتمثل في إنهاء مرحلة الدوري ضمن المراكز الثمانية الأولى، لتفادي خوض مباراتي الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي، وهو ما يجعل كل نقطة ذات أهمية كبيرة في حسابات الفريق خلال الجولات المتبقية.

وفي حديثه عن المنافس، لم يُخفِ مورينيو إعجابه بأداء أيك أثينا، معتبرًا أن الفريق اليوناني قدم واحدة من أفضل مبارياته، وظهر بمستوى قوي منذ الدقائق الأولى، خاصة على الصعيد البدني، حيث تفوق في العديد من الالتحامات ونجح في تشكيل خطورة حقيقية على مرمى النادي الإسباني.

وأضاف أن أصحاب الأرض لم يتراجعوا بعد الوصول إلى التعادل، بل واصلوا البحث عن الفوز، وهو ما جعل المواجهة مفتوحة ومليئة بالصراعات، مؤكدًا أن ما قدمه الفريق اليوناني يستحق الإشادة رغم النتيجة النهائية.

وتوقف مورينيو عند الدور الحاسم الذي لعبه الأوروغوياني فيدريكو فالفيردي، بعدما سجل هدف الانتصار بتسديدة قوية في الدقيقة 92، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك إمكانات كبيرة في التسديد، لكنه أوضح أنه لم يطلب منه التسجيل تحديدًا، بل شدد على ضرورة اللعب بإيقاع سريع واستغلال المساحات التي ظهرت خلال المباراة.

وكشف المدرب أن الإرهاق البدني الذي عانى منه الفريقان فرض عليه البحث عن حلول لاستغلال المساحات، حيث طلب من فالفيردي التحرك في المناطق الخطيرة والاستفادة من نشاطه وحيويته البدنية، وهو ما تُرجم في النهاية إلى هدف حاسم منح ريال مدريد انتصارًا ثمينًا خارج قواعده.

كما دافع مورينيو عن أداء البرازيلي فينيسيوس جونيور، مؤكدًا أنه قدم مباراة جيدة، موضحًا أن التغييرات التي أجراها على الجهة اليسرى جاءت بهدف تنشيطها ومنح الفريق حلولًا هجومية إضافية، خاصة بعد حصول مارك كوكوريا على بطاقة صفراء، وإشراك ألفارو كاريراس للاستفادة من جاهزيته البدنية وقدرته على التقدم عبر الرواق.

وأشار كذلك إلى أن إبراهيم دياز يمتلك خصائص تسمح له بالتحرك في العمق الهجومي، وهو ما دفعه إلى إعادة ترتيب الخيارات الهجومية بحثًا عن مزيد من الفاعلية.

وبهذا الانتصار، أكد ريال مدريد قدرته على حسم المباريات الصعبة حتى اللحظات الأخيرة، في مواجهة كشفت في المقابل عن قوة أيك أثينا وقدرته على إرباك أحد أبرز الأندية الأوروبية، بينما خطف فالفيردي الأضواء بهدف متأخر قد تكون له أهمية كبيرة في سباق إنهاء مرحلة الدوري ضمن الثمانية الأوائل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2

زر الذهاب إلى الأعلى