كولومبيا: ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير عبوة ناسفة إلى 19 قتيلاً قبل الانتخابات الرئاسية

ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الذي وقع في جنوب غرب كولومبيا يوم السبت إلى 19 قتيلاً و38 جريحًا على الأقل، في حادثة دامية تعكس تصاعد أعمال العنف في البلاد مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل.
وأفادت السلطات القضائية والطب الشرعي في كولومبيا اليوم الأحد أنه تم العثور على 19 جثة في موقع الانفجار، بعدما كانت الحصيلة الأولية تشير إلى 14 وفاة فقط، إلى جانب 38 مصابًا، بينما لا تزال عمليات البحث عن مفقودين متواصلة من قبل فرق الإنقاذ.
ووقع الهجوم في إقليم كاوكا جنوب غرب البلاد، وهي منطقة تُعرف باضطرابات أمنية متكررة، حيث حمّلت السلطات مسؤولية التفجير لمجموعات منشقة عن حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) التي سبق أن تم حلّها رسميًا بعد اتفاق السلام.
ويأتي هذا الهجوم بعد أيام فقط من تفجير آخر استهدف قاعدة عسكرية في مدينة كالي، ثالث أكبر مدن كولومبيا، وأسفر عن إصابات، ما يعكس موجة تصعيد أمني في عدة مناطق من بينها فالي ديل كاوكا وكاوكا.
وتُعد مدينة كالي من أكثر المدن تعرضًا للهجمات بسبب موقعها الاستراتيجي، حيث تشكل نقطة مهمة في شبكات تهريب المخدرات نحو المحيط الهادئ، ما يجعلها ساحة صراع بين جماعات مسلحة متعددة تتنافس على النفوذ، إلى جانب تسجيل حالات خطف وابتزاز بشكل متكرر.
ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس سياسيًا، مع دخول البلاد مرحلة التحضير للانتخابات الرئاسية، ما يزيد من المخاوف بشأن تأثير الوضع الأمني على سير العملية الانتخابية.




