الحدثدولي

قوة بحرية أوروبية بقيادة فرنسا وبريطانيا لمرافقة السفن في مضيق هرمز وسط تهديدات إيرانية بالرد

تبحث أكثر من 40 دولة، بقيادة فرنسا وبريطانيا، تقديم مساهماتها العسكرية ضمن مهمة بحرية أوروبية جديدة تهدف إلى تأمين ومرافقة السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، وذلك فور التوصل إلى وقف إطلاق نار مستقر في المنطقة.
ومن المرتقب أن يتم خلال اجتماع يُعقد غداً الثلاثاء عرض القدرات العسكرية المتاحة، بما في ذلك عمليات إزالة الألغام، ومهام المرافقة البحرية، إضافة إلى أنشطة الشرطة الجوية، في إطار مهمة دفاعية تقودها لندن وباريس، وتهدف إلى تعزيز أمن الملاحة وطمأنة السفن التجارية في هذا الممر البحري الحيوي.
وقال وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، الذي سيترأس الاجتماع إلى جانب نظيرته الفرنسية كاثرين فوتران، إن الهدف هو “تحويل التفاهمات الدبلوماسية إلى خطط عسكرية عملية من شأنها استعادة الثقة في حرية الملاحة عبر مضيق هرمز”.
في المقابل، ردت إيران بلهجة شديدة، حيث اعتبر مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون الدولية والقانونية، كاظم غريب آبادي، أن أي تحركات عسكرية من هذا النوع تمثل تصعيداً خطيراً.
وأكد غريب آبادي، في منشور عبر منصة “إكس”، أن نشر سفن حربية أجنبية بالقرب من المضيق تحت ذريعة حماية الملاحة لا يعدو كونه “عسكرة لممر مائي استراتيجي ومحاولة لتغطية أسباب التوتر الحقيقية في المنطقة”، مشدداً على أن الرد الإيراني سيكون “حاسماً وفورياً” في حال تنفيذ هذه الخطط.
وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط والغاز المسال في العالم، عقب اندلاع الحرب في 28 فبراير، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى فرض حصار بحري على المنطقة.
وفي إطار المهمة الأوروبية المرتقبة، أعلنت المملكة المتحدة أنها ستشارك بسفينة حربية من طراز “إتش إم إس دراغون”، القادرة على اعتراض الصواريخ الموجهة، على أن يبدأ تنفيذ المهمة فقط بعد التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم أو اتفاق سلام شامل في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2

زر الذهاب إلى الأعلى