
أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، أن الجزائر تواصل ترسيخ مكانتها كجسر للحوار والتقارب بين الحضارات، من خلال تبني مقاربة قائمة على تعزيز التفاهم بين الشعوب وترسيخ قيم السلم والتعايش المشترك.
وأوضح بوغالي، عشية إحياء اليوم الدولي للحوار بين الحضارات، أن هذه الجهود تندرج ضمن التوجه الدبلوماسي الذي تنتهجه الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، والهادف إلى دعم الحوار كخيار استراتيجي لمعالجة القضايا الدولية وتعزيز الاستقرار بين الأمم.
وأشار إلى أن الجزائر أصبحت فضاءً للتقارب بين الثقافات والحضارات، بفضل مواقفها ومبادراتها الداعمة لقيم الاحترام المتبادل والتفاهم بين الشعوب، مؤكداً أن الحوار يظل من أهم الأدوات الحضارية لتقوية العلاقات الدولية وترسيخ السلم العالمي.
وأضاف أن هذه الرؤية تجسدت في عدة محطات بارزة عكست صورة الجزائر كبلد منفتح على مختلف الثقافات، ومؤمن بأهمية بناء جسور التواصل والتعاون بين الشعوب، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز قيم الأخوة الإنسانية.
كما شدد رئيس المجلس الشعبي الوطني على أن إحياء اليوم الدولي للحوار بين الحضارات يمثل مناسبة لتجديد الالتزام بمبادئ التعايش السلمي واحترام التنوع الثقافي والديني، والعمل على تكريس ثقافة الحوار كبديل عن الصراعات والتوترات.
وتواصل الجزائر، من خلال سياستها الخارجية وتحركاتها الدبلوماسية، تعزيز حضورها على الساحة الدولية كطرف فاعل في دعم الحلول السلمية وتشجيع التقارب بين الأمم، بما يرسخ مكانتها كصوت داعم للاستقرار والتفاهم في عالم يشهد تحولات متسارعة.




