
أدى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، واجبه الانتخابي في إطار انتخابات تجديد أعضاء المجلس الشعبي الوطني لسنة 2026، وذلك بمدرسة أحمد عروة الواقعة ببوشاوي غرب العاصمة، حيث كان مرفوقًا بالسيدة الأولى وابنتهما.
ويأتي أداء رئيس الجمهورية لواجبه الانتخابي تأكيدًا على أهمية المشاركة الشعبية في هذا الاستحقاق الوطني، الذي يمثل محطة أساسية في مسار تعزيز المؤسسات الدستورية وترسيخ الممارسة الديمقراطية في الجزائر.
وشهد مركز الاقتراع حضورًا إعلاميًا مكثفًا، إلى جانب الترتيبات التنظيمية والأمنية التي رافقت عملية التصويت، حيث جرت العملية في ظروف عادية ومنظمة، بما يعكس الجهود المبذولة لضمان السير الحسن لهذا الموعد الانتخابي.
وتُجرى انتخابات تجديد أعضاء المجلس الشعبي الوطني عبر مختلف ولايات الوطن، وسط تعبئة شاملة من قبل السلطات العمومية والسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، التي سخرت الإمكانات البشرية واللوجستية الكفيلة بضمان شفافية ونزاهة العملية الانتخابية، وتمكين المواطنين من ممارسة حقهم الدستوري في أحسن الظروف.
ويشارك الناخبون في اختيار ممثليهم داخل الغرفة السفلى للبرلمان، في استحقاق يُعد من أبرز المواعيد السياسية الوطنية، بالنظر إلى الدور الذي يضطلع به المجلس الشعبي الوطني في سن القوانين، ومراقبة عمل الحكومة، والمساهمة في تجسيد مختلف الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد.
وكانت مكاتب الاقتراع قد فتحت أبوابها منذ الساعة الثامنة صباحًا عبر كامل التراب الوطني، لاستقبال الناخبين المسجلين في القوائم الانتخابية، مع اتخاذ جميع التدابير التنظيمية اللازمة لضمان انسيابية عملية التصويت.
وتتواصل عملية الاقتراع إلى غاية الساعة السابعة مساءً، قبل الشروع في عمليات فرز الأصوات وإعلان النتائج الأولية وفق الرزنامة والإجراءات المحددة من قبل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، على أن يتم لاحقًا الإعلان عن النتائج الرسمية بعد استكمال مختلف المراحل القانونية الخاصة بهذا الاستحقاق الوطني.




