
في إطار التحضير المحكم لإنجاح حملة الحصاد والدرس لموسم 2026، وضعت مختلف مصالح ولايات الوطن قنوات اتصال مباشرة تحت تصرف الفلاحين ومنتجي الحبوب، بهدف تسهيل المتابعة الميدانية ومعالجة الانشغالات في حينها، وضمان السير الحسن لهذه العملية الاستراتيجية.
ويأتي هذا الإجراء تنفيذًا للتوجيهات التي أسداها وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، خلال الاجتماع التنسيقي الأخير مع ولاة الجمهورية، والذي خُصص لمتابعة مدى تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية المتعلقة بإنجاح موسم الحصاد وتعزيز الإنتاج الوطني من الحبوب.
وتهدف هذه القنوات المباشرة إلى تمكين الفلاحين من التواصل السريع مع المصالح المعنية في حال تسجيل أي عراقيل ميدانية، سواء تعلق الأمر بوسائل الحصاد، أو توفير التخزين، أو النقل، أو حتى الجوانب التنظيمية والإدارية المرتبطة بعملية الجني.
كما ستسمح هذه الآلية الجديدة بالتكفل الفوري بانشغالات المنتجين، من خلال فرق متابعة ميدانية تعمل على التدخل السريع لحل المشاكل التي قد تعترض سير العملية، بما يضمن تفادي أي تأخير أو تعطيل قد يؤثر على مردودية الموسم الفلاحي.
وأكدت المصالح المعنية أن هذه الخطوة تندرج ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز نجاعة المتابعة الميدانية، وتحسين التنسيق بين مختلف الفاعلين في القطاع الفلاحي، خاصة خلال فترة حساسة تتطلب تعبئة كبيرة للموارد والإمكانيات.
كما يُرتقب أن تساهم هذه القنوات في تحسين مستوى التنظيم وتسهيل عمليات التنسيق بين الفلاحين ومصالح الديوان المهني للحبوب والسلطات المحلية، بما يضمن استغلال أمثل للإمكانيات المتاحة وتسريع وتيرة الحصاد عبر مختلف ولايات الوطن.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن سياسة الدولة الرامية إلى دعم الأمن الغذائي الوطني، من خلال رفع الإنتاج وتحسين ظروف عمل الفلاحين، وتقليص العراقيل الإدارية واللوجستية التي قد تعيق تطوير القطاع.
وفي الأخير، دعت السلطات المحلية جميع الفلاحين ومنتجي الحبوب إلى الاستفادة من هذه القنوات المباشرة، والتبليغ عن أي صعوبات في وقتها، بما يسمح بالتدخل السريع وتحقيق أفضل النتائج خلال موسم الحصاد والدرس لهذا العام.




