
وفي مستهل الندوة، ثمّن الوزير الجهود التي بذلها مديرو التربية والأطقم التربوية والإدارية وجميع المتدخلين في تنظيم هذا الاستحقاق الوطني، مؤكداً أن الظروف الجيدة التي جرى فيها اليوم الأول من الامتحان تعكس نجاح العمل الجماعي والتنسيق المحكم بين مختلف الجهات المعنية.
ودعا سعداوي إلى مواصلة العمل بنفس درجة الجاهزية والانضباط خلال الأيام المتبقية من الامتحانات، مع الحرص على الحفاظ على التنظيم الذي طبع انطلاقة دورة البكالوريا لهذا العام.
كما شدد وزير التربية الوطنية على أهمية التكفل بالمترشحين من ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال توفير جميع الترتيبات الضرورية التي تضمن لهم اجتياز الامتحان في ظروف ملائمة، بما في ذلك إعداد مواضيع مكيفة وتوفير نسخ بطريقة “برايل” لفائدة المترشحين من ذوي الإعاقة البصرية.
وفي إطار تحسين ظروف الاستقبال، أسدى الوزير تعليمات تتعلق بالتنظيم الجديد الخاص بفتح مراكز الإجراء في أوقات مبكرة، إلى جانب تعزيز قنوات التواصل المباشر مع رؤساء المراكز لضمان سرعة معالجة مختلف الانشغالات الميدانية.
وأكد سعداوي كذلك على ضرورة توفير أجواء مريحة للمترشحين خلال الفترات الفاصلة بين الاختبارات، مع مواصلة تطبيق إجراءات التأمين ومكافحة الغش بصرامة، ومنع إدخال الهواتف النقالة وجميع وسائل الاتصال إلى مراكز الامتحان.
وفي ختام الندوة، جدد الوزير التأكيد على أهمية التنسيق الدائم مع الخلية المركزية للوزارة، التي تواصل عملها على مدار الساعة لمتابعة مجريات الامتحانات والتدخل الفوري لمعالجة أي طارئ قد يطرأ خلال سيرها.




