الأولىالحدث

تدخل رئاسي عاجل لإجلاء الضحايا والتكفل بالمصابين

في استجابة سريعة لحادث انحراف حافلة سياحية جزائرية وقع صباح الجمعة 01 ماي 2026 على مستوى منطقة مجاز الباب بالجمهورية التونسية، والذي خلّف وفاة شخص واحد وإصابة 41 آخرين من الجنسية الجزائرية، أمرت السلطات العليا في البلاد بتفعيل إجراءات عاجلة للتكفل بالضحايا وإجلائهم نحو أرض الوطن.
وأفادت وزارة الصحة، في بيان لها، أن العملية تمت تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، حيث تم إرسال أول فوج من سيارات الإسعاف الطبية المجهزة بأطقم طبية وشبه طبية إلى الأراضي التونسية، بهدف الشروع في نقل المصابين في ظروف آمنة ومؤطرة طبيا.
وأوضح البيان أن المصابين تم التكفل بهم مباشرة بعد وقوع الحادث من طرف السلطات الصحية التونسية، حيث وُزّعوا على عدة مؤسسات استشفائية، من بينها المستشفى الجامعي الرابطة، المستشفى الجهوي بباجة، المستشفى الجامعي الهادي الرايس، إضافة إلى مصلحة الاستعجالات بمستشفى مجاز الباب، أين خضعوا للفحوصات الطبية والرعاية اللازمة.
وفي إطار عملية الإجلاء، تم نقل عدد من المصابين نحو الجزائر، حيث وصلوا إلى مستشفى البوني بولاية عنابة، وتم التكفل بهم فور وصولهم من طرف فرق طبية متخصصة، جُندت خصيصا لضمان تقديم الرعاية الصحية وفق البروتوكولات المعتمدة، مع توفير كل الإمكانيات البشرية والمادية الضرورية.
وأكدت وزارة الصحة أن خلية أزمة تتابع الوضع الصحي للمصابين بشكل دقيق ومكثف منذ الساعات الأولى للحادث، مع إبقاء مختلف المؤسسات الاستشفائية في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي تطورات محتملة، سواء من حيث استقبال الحالات أو توجيهها حسب درجة الخطورة.
وفي السياق ذاته، ثمّنت الوزارة سرعة تدخل السلطات التونسية وحسن التكفل بالمصابين، معتبرة أن هذا التعاون يعكس عمق العلاقات الأخوية والتضامن الإنساني بين الجزائر وتونس، خاصة في مواجهة الحوادث الطارئة التي تستدعي تنسيقا عابرا للحدود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2

زر الذهاب إلى الأعلى