
أشرفت رئيسة السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، سليمة مسراتي، على مراسم تخرج أول دفعة من طلبة ماستر “الحوكمة والوقاية من الفساد” بالمدرسة الوطنية العليا للمناجمنت بالجزائر العاصمة، والتي ضمت 22 طالبًا، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تكوين كفاءات متخصصة في ترسيخ مبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة.
وحملت الدفعة المتخرجة اسم “رواد الشفافية”، حيث جرت مراسم التخرج بحضور مدير المدرسة الوطنية العليا للمناجمنت، عبد الحفيظ دحية، في إطار تتويج الشراكة بين السلطة العليا وقطاع التعليم العالي والبحث العلمي، الرامية إلى تطوير التكوين الأكاديمي المتخصص في مجالات النزاهة والوقاية من الفساد.
وأكدت سليمة مسراتي أن تخرج هذه الدفعة الأولى يمثل محطة مهمة في تنفيذ رؤية الدولة للاستثمار في العنصر البشري، من خلال إعداد إطارات وطنية تمتلك المعارف والمهارات اللازمة للمساهمة في تعزيز الحوكمة الرشيدة والوقاية من الفساد داخل المؤسسات.
وأوضحت أن البرنامج يعتمد مقاربة علمية متعددة التخصصات، تجمع بين القانون والاقتصاد والمالية والعلوم السياسية وعلوم التسيير والعلوم الاجتماعية، بما يمنح الطلبة فهماً شاملاً لظاهرة الفساد وآليات الوقاية منها وسبل مكافحتها.
وأشار بيان السلطة العليا إلى أن ماستر “الحوكمة والوقاية من الفساد” أُطلق سنة 2024 بمبادرة من الهيئة، وشهد إقبالاً كبيراً بانخراط أكثر من 2500 طالب عبر مختلف الجامعات والمؤسسات الجامعية الوطنية.
ويهدف هذا التكوين إلى إعداد جيل من الكفاءات الوطنية المتخصصة في مجالات الشفافية ومكافحة الفساد، بما يعزز قدرات المؤسسات على ترسيخ ثقافة النزاهة والشفافية وتحسين أساليب التسيير.
واختتم الحفل بتكريم الطلبة المتفوقين، تشجيعًا للتميز الأكاديمي وتحفيزًا للكفاءات الشابة على مواصلة الإسهام في بناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية.




