
أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أن مسيرة التنمية في الجزائر بلغت مرحلة باتت تتطلب الاستفادة من خبرة النخبة والكفاءات العلمية الجزائرية المقيمة بالخارج.
وأوضح رئيس الجمهورية، خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، الذي بُث سهرة السبت عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، أن تأسيس المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج جاء لتجسيد فكرة قديمة تهدف إلى ضمان مواكبة الاقتصاد الوطني ومسيرة التنمية للتطورات التي تشهدها البحوث العلمية عبر العالم.
وأشار الرئيس تبون إلى أن مستوى التنمية الذي بلغته الجزائر يفرض الاستفادة من الخبرات العلمية الجزائرية الموجودة بالخارج، مؤكداً أن العديد من الكفاءات التي تركت بصماتها في مختلف مجالات البحث العلمي وأسهمت في مواجهة تحديات اقتصادية على المستوى العالمي هي كفاءات جزائرية.
وشدد رئيس الجمهورية على أن الجزائر «أولى بهم»، في إشارة إلى أهمية الاستفادة من خبراتهم ومساهماتهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية وتعزيز ارتباط الكفاءات العلمية الجزائرية المقيمة بالخارج ببلدها.



