الطبعة ال15 للمهرجان الوطني لأغنية الشعبي من 9 الى 12 مارس بالجزائر العاصمة

تنظم الطبعة ال15 للمهرجان الثقافي الوطني لأغنية الشعبي من 9 الى 12 مارس الجاري بقصر الثقافة “مفدي زكريا” بالجزائر العاصمة, حسب ما أفاد به اليوم الخميس محافظ هذه التظاهرة الفنية, عبد القادر بن دعماش.وأوضح بن دعماش, في ندوة صحفية بقصر الثقافة “مفدي زكريا”, أن المسابقة الرسمية للطبعة ال15 لهذا المهرجان السنوي, التي تنظم برعاية من وزارة الثقافة والفنون, ستعرف تنافس 16 مترشحا متأهلا من مختلف ولايات الوطن.و أشار محافظ المهرجان أن هؤلاء المترشحين “تم اختيارهم بعد تنافس أزيد من 50 مترشحا من مختلف ولايات الوطن في مراحل تصفيات المسابقة”, حيث “سيتنافسون على نيل ثلاث جوائز تتمثل قيمتها المالية على التوالي في 200.000 دج للفائز بالمرتبة الأولى, 150.000 دج للفائز بالمرتبة الثانية و100.000 دج للفائز بالمرتبة الثالثة”.وذكر المحافظ أن هذه الطبعة, التي سيترأس لجنة تحكيمها الفنان الهادي العنقى, سترفع لروح أيقونتي أغنية الشعبي الشيخ الحاج بورحلة (1918-1984) والشيخ خليفة بلقاسم (1907-1951) تكريما لهما واعترافا بجهودهما في تطوير هذا الطابع الغنائي الشعبي الأصيل وما خلفاه من تراث موسيقي.و أوضح أيضا أن هذه الطبعة ستعرف تقديم “برنامج فني متنوع” طيلة السهرات الرمضانية, بمشاركة أصوات فنية معروفة في طابع الشعبي إلى جانب عرض أفلام وثائقية حول المكرمين وكذا الفنان الراحل أعمر الزاهي, كما سيتميز افتتاح المهرجان بتقديم “عرض فني متناغم يجمع بين المسرح والشعر والموسيقى, بمثابة رحلة في تاريخ الأغنية الشعبية وروادها”.من جهة أخرى, أكد بن دعماش أن هذا المهرجان الموجه للشباب هو أيضا بمثابة “مدرسة للتكوين الفني”, حيث تم تخصيص “ورشات تكوينية لفائدة المترشحين على مستوى المعهد الوطني العالي للموسيقى, يتم تأطيرها من طرف أساتذة مختصين بهدف مرافقتهم وتمكينهم من مختلف الأدوات الفنية والتقنية والجمالية بطريقة علمية و منهجية”.وأضاف المحافظ أن الهدف من تنظيم هذا المهرجان هو “اكتشاف المواهب الفنية الشابة في هذا الطابع الموسيقى العريق الذي يستحضر تراث الشعر الملحون, وإبراز جيل جديد من الفنانين, إلى جانب تطوير هذا النوع الموسيقي الأصيل”.كما سيتم بالمناسبة تخصيص معرض للصور يبرز مسار مختلف الشخصيات الفنية التي أثرت مدونة أغنية الشعبي تكريما لمختلف الأجيال التي حافظت على استمرار أغنية الشعبي باعتبارها عنوانا للهوية الوطنية ورمزا للثقافة الجزائرية الأصيلة, إلى جانب تنظيم معرض للكتاب بالتنسيق مع المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية, تتمحور حول كنوز التراث الموسيقي الجزائري.




