
بحثت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، مع المدير العام للهيئة السعودية للملكية الفكرية، عبد العزيز محمد السويلم، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الملكية الفكرية وحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، إلى جانب تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية، وذلك على هامش أشغال الدورة الثامنة والستين لجمعيات الدول الأعضاء في المنظمة العالمية للملكية الفكرية بمدينة جنيف السويسرية.
وشكل اللقاء فرصة لاستعراض آفاق إعداد برنامج تنفيذي مشترك يهدف إلى توسيع التعاون بين الجزائر والمملكة العربية السعودية، وتبادل الخبرات في مجالات حماية الإبداع، ودعم الابتكار، وتعزيز اقتصاد المعرفة بما يواكب التحولات العالمية.
وأشادت الوزيرة بالتجربة السعودية في تطوير منظومة الملكية الفكرية، مثمنة الدور الذي تضطلع به الهيئة السعودية للملكية الفكرية في ترسيخ بيئة محفزة للابتكار، ودعم الاقتصاد المعرفي في إطار الرؤية التنموية للمملكة.
كما تناول الجانبان مشاركة المملكة العربية السعودية ضيف شرف في الطبعة المقبلة من صالون الجزائر الدولي للكتاب، باعتبارها محطة مهمة لتعزيز التبادل الثقافي، وتوطيد العلاقات بين المبدعين والمؤسسات الثقافية في البلدين.
وخلال اللقاء، استعرض الوفد الجزائري التجربة الوطنية في مجال حماية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، من خلال الدور الذي يؤديه الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة في حماية المبدعين، وضمان التسيير الجماعي للحقوق، وتثمين الإنتاجات الفكرية والإبداعية.
كما ناقش الطرفان جهود تحديث منظومة إدارة الحقوق ومواكبة التحول الرقمي في قطاع الصناعات الثقافية، بما يساهم في تعزيز حماية المصنفات الإبداعية، وتشجيع الاستثمار في الصناعات الثقافية، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين.
ويعكس هذا اللقاء حرص الجزائر والمملكة العربية السعودية على تعزيز الشراكة في المجالات الثقافية والإبداعية، وتطوير آليات التعاون بما يخدم الابتكار ويسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.




